ستاندرد آند بورز: تعهدات مؤتمر باريس للبنان تعزز تصنيفه   
السبت 1428/1/8 هـ - الموافق 27/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)

القروض والودائع المصرفية كانت هي الغالبة على تعهدات المانحين بمؤتمر باريس (الفرنسية)
قالت ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني إن التعهدات التي حصلت عليها الحكومة اللبنانية خلال مؤتمر باريس3 والبالغ حجمها 7.62 مليارات دولار ستدعم التصنيف الائتماني للبلاد.

وأشارت المؤسسة إلى أن ملياري دولار على الأقل ينتظر توفيرها بالأجل القريب للعمل على إعادة هيكلة وسداد الدين العام الذي يبلغ نحو 40.5 مليار دولار، ويقدر أنه يعادل 185% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتشمل التعهدات التي قدمت خلال مؤتمر للمانحين الدوليين في باريس أمس الأول الخميس قروضا منخفضة الفائدة ومنحا وتبرعات ومساعدات إنمائية، ومن بين المانحين السعودية والولايات المتحدة وصندوق النقد العربي والبنك الدولي.

من ناحية أخرى انقسم اللبنانيون بشأن مؤتمر باريس للمانحين قبل انعقاده وحتى بعد اختتام أعماله.

فبينما يرى معارضون أن انخفاض نسبة الهبات وارتفاع نسبة القروض والودائع المصرفية سيرهق الاقتصاد اللبناني، قال مؤيدون إن المؤتمر حقق نجاحاً طيبا.

وتقول الحكومة اللبنانية إن تعهدات المانحين ستخفف من كلفة الدين، وتساعد على زيادة النمو ااقتصادي وإنشاء مشروعات جديدة وتأمين فرص عمل.

لكن محللين رأوا أن مؤتمر باريس جاء عكس توقعات الحكومة التي كانت ترغب في زيادة نسبة الهبات البالغة حاليا نحو مليار دولار فقط من إجمالي التعهدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة