أنقرة تنفي وجود خلافات مع صندوق النقد الدولي   
السبت 1422/3/18 هـ - الموافق 9/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أجاويد (وسط) مع كمال درويش (يمين)

قال رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد إن تركيا تسير وفق ما اتفق عليه بشأن صرف الأموال التي حصلت عليها من صندوق النقد الدولي، وإن حكومته مصممة على إجراء الإصلاحات وخفض الإنفاق كما نصت عليه الخطة.

ونفى أجاويد وجود خلافات جوهرية بشأن الإنفاق العام بين حكومته وفريق المسؤولين الذي أوفده الصندوق إلى أنقرة لتقويم أداء الحكومة التركية في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي أعده وزير الاقتصاد كمال درويش.

وتأتي تصريحات أجاويد هذه في أعقاب مخاوف أثارها مسؤولون في صندوق النقد من أن الاتفاقيات التي أبرمتها الحكومة التركية مؤخرا مع نقابات عمال القطاع العام لا تتفق والشروط التي قبلتها تركيا وحصلت بموجبها على 15.7 مليار من الصندوق.

وقد أثيرت مخاوف مسؤولي الصندوق هذه بعد أقل من شهر من حصول تركيا على المبالغ المالية المذكورة لمساعدتها على الخروج من أزمتها المالية الراهنة التي ألحقت باقتصادها ضررا بالغا، وأفقدت عملتها الوطنية نحو 45% من قيمتها جراء تعويمها.


اضطرت الحكومة التركية بعد تفجر الأزمة الاقتصادية إلى تعويم عملتها الوطنية مما تسبب في فقدانها ما يقرب من 45% من قيمتها
وقال أجاويد في مؤتمر صحفي بث على الهواء مباشرة "لقد أبلغنا صندوق النقد الدولي بوجهة نظرنا حيال هذه المسألة وليس هناك ما يشير إلى بروز أي مشكلة"، وأضاف "إننا نولي الإنفاق المالي اهتماما بالغا".

وتعهد رئيس الوزراء كذلك بالعمل على الحصول على موافقة البرلمان على مشاريع قوانين خاصة بجملة من الإصلاحات التي وعد درويش بالانتهاء منها بحلول منتصف الشهر الماضي.

وتعد الإصلاحات الزراعية التي يطالب بها صندوق النقد الدولي -وهو أحد الجهات المقرضة- من الجوانب المثيرة للخلاف في برنامج الإصلاح، نظرا لأن 45% من القوى العاملة في تركيا تعمل في هذا القطاع الذي يسهم بنحو 14% من إجمالي الناتج المحلي في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة