ارتفاع أسعار النفط يشجع البحث عن بدائل للبنزين   
الجمعة 1426/8/5 هـ - الموافق 9/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:02 (مكة المكرمة)، 16:02 (غرينتش)
منتجو السيارات الأوروبيون خسروا السباق في مضمار تكنولوجيا السيارات الهجين أمام اليابان (أرشيف)
أدى الارتفاع الكبير في أسعار النفط إلى ظهور الجدل مرة أخرى في ألمانيا حول البحث عن وقود بديل للبنزين وغيره من المنتجات النفطية.
 
ومن البدائل التي تشملها الأفكار الجديدة تطوير السيارة الهجين التي تعمل بالوقود والكهرباء واستخدام الهيدروجين كوقود بديل. وانقسم الخبراء بشدة بشأن الفكرة التي سوف تنجح وتسيطر على السوق وتوقيت هذه السيطرة.
 
وقد أخذت السيارات الهجين التي تعمل بالجمع بين الوقود النفطي التقليدي والكهرباء بالظهور وبخاصة في الولايات المتحدة واليابان لكن باعتبارها مرحلة انتقالية من الوقود النفطي إلى الوقود الهيدروجيني.
 
وقد زادت مبيعات السيارات الهجين في الولايات المتحدة واليابان بشدة خلال السنوات الأخيرة في حين تقف أوروبا متخلفة كثيرا عن الدولتين في ذلك المجال ربما بسبب العدد الكبير للسيارات التي تعمل بالسولار وليس بالبنزين في أوروبا مقارنة بالولايات المتحدة واليابان.
 
خسارة السباق
ويقول إريك هايمان خبير اقتصاديات السيارات في مصرف دويتشه بنك الألماني إن منتجي السيارات الأوروبيين خسروا السباق في عالم تكنولوجيا السيارات الهجين وإن تويوتا اليابانية هي صاحبة قصب السبق في هذا المجال.
 
وقد منح نادي السيارات الألماني (V.C.D) السيارة الهجين التي تنتجها تويوتا تحت اسم بريوس أعلى تقدير بين السيارات الهجين من حيث حفاظها على البيئة. وقال هيرمان جوزيف فوجت رئيس النادي إن شركات السيارات الألمانية متخلفة فيما يتعلق بالتكنولوجيا التي تحافظ على البيئة.
 
ولكن متحدثا باسم فولكس فاغن الألمانية أكبر منتج للسيارات في أوروبا يرفض الحديث الإيجابي عن السيارة الهجين ويقول إن هذه السيارة اقتصادية في استهلاك الوقود في ظل ظروف تشغيل معينة وليس على الإطلاق مقارنة بمحركات السولار.
 
وقد وقعت فولكس فاجن الخميس عقدا لتطوير سيارة هجين تعمل بالوقود والكهرباء بالتعاون مع شركة (S.A.I.C) الصينية.
 
وذكرت فولكس فاجن إن السيارة الجديدة ستطرح بالأسواق مع بدء دورة الألعاب الأوليمبية التي تستضيفها بكين في صيف2008. وصممت السيارة الجديدة على قاعدة السيارة الشهيرة لفلوكس فاجن "غولف".
 
وكانت (BMW) الألمانية للسيارات قد أعلنت أمس عن تشكيل تحالف يضم ديملر كرايسلر وجنرال موتورز لتطوير سيارة هجين في مدينة توري بولاية ميشيجان.
 
ومن أهم الانتقادات التي توجه إلى معسكر أنصار السيارة الهجين أن أرقام استهلاك الوقود التي تظهر في الإعلان عن هذه السيارات غير حقيقية ولا تتناسب مع الاستهلاك الحقيقي لهذه السيارات.
 
وأشارت دراسة لصحيفة أوتو بيلد الألمانية المتخصصة في شؤون السيارات إلى أنه في حين تستهلك سيارات مرسيدس التي تعمل بالسولار 9.1 لتر لكل 10 كلم داخل المدن


تستهلك السيارة لكزس الهجين التي تنتجها تويوتا 10.2 لتر لكل 100 كلم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة