2008 العام الأصعب للاقتصاد الصيني   
الثلاثاء 1429/3/12 هـ - الموافق 18/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:09 (مكة المكرمة)، 17:09 (غرينتش)

وين جياباو أعرب عن قلقه إزاء انخفاض سعر صرف الدولار وإزاء حالة الاقتصاد الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس وزراء الصين وين جياباو إن العام 2008 يمثل أصعب الأعوام بالنسبة للاقتصاد الصيني بسبب ركود الاقتصاد العالمي الذي يقوده الكساد بالولايات المتحدة وبسبب ارتفاع الضغوط التضخمية المحلية.

 

وقال وين إن حكومته تواجه مسألة ضرورة إيجاد وظائف جديدة عن طريق دفع النمو الاقتصادي, مع مكافحة الضغوط التضخمية وزيادة القروض.

 

وحذر "إنني أخشى أن يكون هذا العام الأصعب بالنسبة للاقتصاد الصيني بسبب عوامل القلق على الصعيدين الداخلي والخارجي."

 

يشار إلى أن الاقتصاد الصيني نما بمعدل 11.4% العام الماضي بينما وصل معدل التضخم إلى 4.8% سنويا. كما ارتفعت الأسعار إلى أعلى مستوى شهري في 12 عاما إلى 8.7% الشهر الماضي.

 

وتستهدف حكومة وين نموا اقتصاديا بمعدل 8% هذا العام وإبقاء معدل التضخم عند 4.8%.

 

وأضاف وين أن بلاده -التي يبلغ تعداد سكانها 1.3 مليار نسمة- يجب أن تحافظ على مستوى معين من سرعة النمو الاقتصادي لمواجهة مشكلة توفير وظائف جديدة.

 

وقال إنه لتحقيق تلك الغايات فإن على الحكومة مواجهة المشكلات الناتجة عن نمو اقتصادي غير مستقر ويفتقر إلى التنسيق والديمومة.

 

وأعرب وين عن القلق إزاء انخفاض سعر صرف الدولار وإزاء حالة الاقتصاد الأميركي,  لكنه أكد أن الظروف المحلية سوف تحدد سياسات البلاد النقدية والمالية.

 

وقال إن أزمة قروض الرهن العقاري المرتفعة المخاطر لم تؤد فقط إلى خفض سعر الدولار بل إلى خفض أسعار الفائدة وزيادة الضغوط على أسواق الأسهم في العالم, ما دفع بأسعار النفط إلى الارتفاع أكثر من 100 دولار للبرميل.

 

وأوضح أن الأزمة العالمية سوف تؤثر على النمو الاقتصادي للصين, لكنه أكد صحة اقتصاد بلاده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة