روسيا تسعى لإنقاذ شركة سيارات   
الأربعاء 16/11/1430 هـ - الموافق 4/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:04 (مكة المكرمة)، 17:04 (غرينتش)
رينو الفرنسية أكدت أن تضررها من الأزمة المالية يمنعها من مساعدة أفتوفاز (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إن الحكومة الروسية تخطط لجمع حوالي 1.87 مليار دولار لإنقاذ شركة أفتوفاز لصناعة السيارات.

يأتي ذلك بعد أن رفضت شركة صناعة السيارات الفرنسية رينو التي تمتلك 25% من أسهم أفتوفاز ضخ استثمارات جديدة في الشركة الروسية المتعثر.
 
ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن بوتين قوله إن الأولوية بالنسبة للحكومة الروسية هي التعامل مع الديون السامة للشركة والتي تبلغ حوالي 1.3 مليار دولار، إضافة إلى 410 مليون دولار لتحديث وتطوير موديلات جديدة أكثر قدرة على التنافس.
 
وأضاف أن 164 مليون دولار أيضاً ضرورية لبرنامج خلق الوظائف, ولم يوضح بوتين بالضبط كيف سيتم جمع هذه الأموال، مؤكدا أنه يعتمد على تفهّم الدائنين.
 
وكان أوليغ لوبانوف نائب الرئيس التنفيذي لأفتوفاز قال في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن الدين الأساسي للشركة بلغ في الأول من الشهر الماضي حوالي 2.1 مليار دولار، بينها 850 مليون دولار قيمة قرض حصلت عليه من شركة التكنولوجيا الروسية الحكومية.

ورفضت شركة رينو الفرنسية سابقا ضخ استثمارات جديدة في شركة أفتوفاز رغم تهديد بوتين بشطب حصتها في الشركة إذا لم تقدم دعما ماليا لها.

وقال عضو لجنة إدارة رينو وعضو مجلس إدارة أفتوفاز كريستيان إيستيف إن رينو عانت جراء الأزمة المالية العالمية وليس بمقدورها في الوقت الحالي تقديم الأموال لأفتوفاز، مؤكدا في الوقت نفسه رغبة الشركة الفرنسية في الاحتفاظ بحصتها في أفتوفاز.

يشار إلى أن الشركة الروسية تعتزم الاستغناء عن خمسة آلاف عامل بنهاية العام الحالي في ظل مخاوف العمال من احتمال الاستغناء عن 27 ألف عامل إضافي من بين مائة ألف عامل في أفتوفاز إذا لم تحصل على سيولة نقدية جديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة