خلافات بين الشركات النفطية بشأن مشاريع الغاز السعودي   
السبت 1423/6/23 هـ - الموافق 31/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ظهرت خلافات بين شركات الطاقة الغربية لإنجاز مشاريع ضخمة من أجل تطوير احتياطات المملكة العربية السعودية من الغاز الطبيعي, بسبب شروط وضعتها الرياض.

وقالت نشرة إنترناشيونال أويل ديلي اللندنية المتخصصة إن "الخلافات تزيد في تعقيد المناقشات بين الشركات التي تشكل الكونسورتيومات الثلاثة" التي تتفاوض مع الحكومة السعودية على صفقات باستثمار نحو 25 مليار دولار.

وتتفاوض الرياض مع ثماني شركات عالمية رئيسية في مجال الطاقة بقيادة إكسون موبيل ورويال داتش/شل الأميركيتين لاستكمال الاتفاق بسرعة.

وأشارت النشرة إلى أن بعض الشركات –دون أن تذكر اسمها- مستعدة لقبول شروط السعوديين التي تعارضها في المقابل إكسون موبيل وشل. وأوضحت أن الشركات الموافقة تسعى لتأمين موطئ قدم في السوق السعودية.

ومن بين الشركات الثماني التي اختيرت لتطوير الغاز السعودي إكسون موبيل وشل الوحيدتان اللتان تعملان في المملكة عبر مؤسساتهما البتروكيميائية منذ الثمانينيات.

وقالت النشرة إن إكسون موبيل وشل "تعتبران أنهما قدمتا البرهان على كفاءتهما لشركائهما السعوديين, بينما تسعى الشركات الأخرى إلى التمركز في المملكة وبالتالي يمكن أن تقدم تنازلات بسهولة".

وتكمن شكوى الشركات الغربية أساسا في أن الرياض التي تملك رابع أضخم احتياطات غاز في العالم لا تطرح كميات كافية من الغاز, خاصة في أضخم مشروع في الغور الجنوبي والذي تقوده إكسون باستثمارات قدرها 15 مليار دولار.

ومن المقرر أن تعطي اللجنة الوزارية السعودية المكلفة بالإشراف على المفاوضات برئاسة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل ردها النهائي على الاقتراحات بعد بضعة أسابيع.

وتتعثر المفاوضات المستمرة منذ أكثر من 13 شهرا, بشأن كميات غاز ستحصل عليها شركات نفطية كبيرة حريصة على العودة إلى قطاع المنبع (التنقيب والاستخراج) المحظور عليها منذ تأميم القطاع النفطي السعودي في السبعينيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة