انتقادات لاستعداد بريطانيا لتداول اليورو   
الأربعاء 1422/9/5 هـ - الموافق 21/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر مسؤول بريطاني كبير رئيس الوزراء توني بلير من أن قطاع الأعمال في البلاد سيعاني من آثار سلبية مع بدء طرح اليورو نظرا لعدم اتخاذ الاستعدادات الكافية لزيادة الوعي العام ببدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة مطلع العام المقبل.

ووصف لورد سايمون المستشار بالحكومة البريطانية في مقال في صحيفة فايننشال تايمز مبلغ العشرة ملايين جنيه إسترليني (14 مليون دولار) الذي أنفقه حتى الآن وزير المالية غوردون براون على الاستعداد لتداول اليورو بأنه مبلغ "تافه".

وتعرض بلير لانتكاسة جديدة بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن الناخبين رفضوا تأكيداته أن الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة عززت الاتجاه لعضوية بريطانيا في اليورو. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته وكالة (ICM) لحساب بيزنس فور سترلينغ وهي مجموعة معارضة للانضمام لليورو أن نسبة التأييد لانضمام بريطانيا لليورو لاتزال منخفضة عند 22% فقط.

وقال 59% ممن شملهم الاستطلاع إن "الإرهاب الدولي" شدد على أهمية احتفاظ بريطانيا بالجنيه والتحكم في شؤونها الخاصة. وقالت فايننشال تايمز إن وزارة الخزانة نفت أن تكون فشلت في الاستعداد لتداول اليورو.

وأرسلت الوزارة كتيبات إلى 1.5 مليون شركة صغيرة وعقدت أكثر من مائة اجتماع ووزعت أكثر من 425 ألف كتاب حقائق وهناك نحو عشرة آلاف شخص يزورون موقعها الخاص بالاستعداد لتداول اليورو على الإنترنت كل أسبوع.

إلا أن لورد سيمون الذي شغل سابقا منصب وزير التجارة الأوروبية قارن في مقالته بين المبلغ المذكور ومبلغ 60 مليون جنيه أنفقته الحكومة قبل عامين لزيادة الوعي بمشكلة الألفية ومبلغ 380 مليون جنيه أنفقتها لتجنب خطر هذه المشكلة على أنظمتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة