ميركل تدعو لتعديل المعاهدات الأوروبية   
الجمعة 1431/6/28 هـ - الموافق 11/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 3:24 (مكة المكرمة)، 0:24 (غرينتش)
ميركل أكدت أن تحديد مآل الدول التي لا تلتزم بميثاق الاستقرار قد يهدئ الأسواق (الفرنسية)

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الخميس إلى إجراء تغييرات بالمعاهدات الأوروبية حتى يتسنى محاسبة البلدان تعاني من عجز مفرط أو ارتفاع بالديون, بينما أكد رئيسا وزراء إسبانيا وإيطاليا ضرورة إيجاد آليات أقوى لحماية اليورو.

وقالت ميركل بعد اجتماع مع  رئيس المجلس الأوروبي فان رومبوي في برلين "إن توضيح ما سيحدث للبلدان التي لا تلتزم بميثاق الاستقرار والنمو بالاتحاد الأوروبي قد يؤدي لتهدئة الأسواق المالية". وأكدت أنها مع الرأي القائل بالحاجة إلى تغيير المعاهدات.
 
من جهته شدد فان رومبوي على أن "أولويتنا هي العمل في إطار المعاهدات, لكن ليست هناك محرمات في الحديث عن التغييرات فيها إذا لزم الأمر".

وجاءت تصريحات ميركل قبل اجتماع في بروكسل الأسبوع المقبل حيث من المتوقع أن يتوصل خلاله زعماء الاتحاد الأوروبي إلى وضع خطط واسعة لجعل الاقتصادات الأوروبية تعمل بشكل أفضل.
 
ودعت ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  الأربعاء، في رسالة مشتركة إلى رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو، أوروبا، إلى مضاعفة جهودها لتنظيم الأسواق المالية واتخاذ إجراءات صارمة ضد عمليات المضاربة من خلال حظر البيع على المكشوف عبر هذه الكتلة التجارية.
 
وقالت ميركل وساركوزي في الرسالة "بالنظر إلى التطورات الأخيرة في الأسواق، نحن نعتقد أن هناك حاجة ملحة للمفوضية لتسريع العمل من أجل إقامة رقابة صارمة على الأسواق".

عمل مشترك
برلسكوني (يمين) أكد ضرورة حماية اليورو من المضاربات (الفرنسية)
من جهة أخرى دعا رئيسا وزراء إسبانيا وإيطاليا إلى آليات تحكم اقتصادية أقوى في منطقة اليورو، مع قلق الأسواق من أن الوضع المالي في كلا البلدين قد يؤثر سلبا على اليورو.
 
وقال رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثاباتيرو، في مؤتمر صحفي عقب لقائه نظيره الإيطالي سلفيو برلسكوني في روما, إن منطقة اليورو بحاجة إلى تعزيز التحكم الاقتصادي المشترك.
 
كما قال رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني"اتفقنا على أنه من الآن فصاعدا، ينبغي أن تكون هناك إدارة يقظة للعملة الأوروبية  الموحدة".
 
وأضاف برلسكوني "يجب علينا حماية اليورو من جميع المضاربات الدولية" مشيرا إلى أن أوروبا تصرفت حتى الآن بشكل جيد في الدفاع عن العملة، لكن يتعين متابعة تطور اليورو وإدارته عن كثب بالمستقبل. 

وتصاعدت مخاوف المستثمرين حول اقتصادات منطقة اليورو بأوروبا المثقلة بالديون بعد أزمة ديون اليونان حيث تراجع اليورو الأسابيع القليلة الماضية إلى ما دون 1.19 دولار لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات.

وفي تصريحات منفصلة قال نيك كليغ نائب رئيس الوزراء البريطانى إن جميع حكومات الاتحاد الأوروبي محتاجة لتحقيق الاستقرار والتوازن  في سياستها المالية.
 
وأكد أن الحكومة البريطانية الجديدة مقتنعة بضرورة إجراء مراجعة شاملة لتنظيم الأسواق المالية، وستبدأ قريبا خطة طموحة لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار بالموارد المالية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة