ميركل تتولى المستشارية وأمامها تحديات اقتصادية   
الاثنين 1426/10/20 هـ - الموافق 21/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:50 (مكة المكرمة)، 22:50 (غرينتش)

أمام أنجيلا ميركل مواجهة البطالة والركود الاقتصادي (الفرنسية-أرشيف) 
تتولى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منصبها الثلاثاء وسيكون في يدها تفويض هو الأوسع نطاقا منذ عقود لإجراء إصلاحات اقتصادية.

وسيشكل حزب ميركل التحالف الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي من اليسار المعتدل أول ائتلاف في تاريخ ألمانيا منذ عام 1969 يسيطر على أغلبية ساحقة تبلغ 448 مقعدا من أصل 614 مقعدا في مجلس النواب.

كما يسيطر الحزبان أيضا على مجلس الشيوخ الأمر الذي يعطي الحكومة الجديدة فرصة لتطبيق إصلاحات على الهيكل الاتحادي ونظام معاشات التقاعد والضرائب دون مخاوف من وجود معارضة.

وأدت نسبة البطالة المرتفعة في ألمانيا والتي بلغت 11.6% إلى إضعاف الثقة الألمانية وألحقت أضرارا بالموازنة العامة للبلاد على مدى سنوات.

وانتقل الاقتصاد الألماني من كونه قاطرة الاقتصاد الأوروبي إلى واحد من أكثر الاقتصاديات معاناة من الركود بين دول الاتحاد الأوروبي حيث تشير التوقعات إلى أن معدل النمو لن يتجاوز 1% خلال العام الحالي مع تحسن بسيط في العام المقبل.

وأفادت تقارير صحفية أن الحكومة الجديدة تعتزم تطبيق خفض كبير في منح أعياد الميلاد الخاصة بموظفي الدولة البالغ عددهم 150 ألف موظف والمحالين للتقاعد من الموظفين والمؤدين للخدمة العامة المدنية والخدمة العسكرية.

وأوضح تقرير نشرته صحيفة "بيلد آم زونتاج" أن النسبة الحالية لمنحة أعياد الميلاد لموظفي الدولة العاملين هي 65% من إجمالي راتب شهر بينما تصل للمحالين للتقاعد إلى 60% مشيرا إلى أن النسبة ستخفض مستقبلا إلى 32.5% أو 30% من راتب الشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة