السماح بدخول سيارات جديدة إلى غزة   
السبت 17/7/1432 هـ - الموافق 18/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:40 (مكة المكرمة)، 14:40 (غرينتش)

إسرائيل منعت دخول السيارات الجديدة إلى قطاع غزة لمدة أربع سنوات (رويترز)


بعد أربع سنوات من منع إسرائيل دخول السيارات الجديدة إلى قطاع غزة أصبح بالإمكان الحصول على أحدث موديلات السيارات.
 
لكن المشكلة التي يشتكي منها من يريد اقتناء سيارة جديدة تكمن في ارتفاع نسبة الجمركة التي تصل إلى 75% من سعر السيارة.
 
وقد بات بالإمكان رؤية سيارات حديثة بموديلات وأنواع مختلفة في شوارع قطاع غزة بعد أربع سنوات من منع إسرائيل إدخال السيارات الجديدة ضمن الحصار المحكم على القطاع. أما اليوم فقد تم السماح بإدخال أعداد محدودة من السيارات هي أقل بكثير من حاجة السوق.
 
ويقول إسماعيل النخالة رئيس جمعية تجار السيارات إن إدخال السيارات إلى غزة لم يعد المشكلة الوحيدة لتجار السيارات والمواطن الراغب في شراء سيارة جديدة. فجمركة أي سيارة جديدة كانت بنسبة 50%
من قيمتها وتجبى من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله. وحاليا تطالب الحكومة المقالة بغزة بنسبة 25% إضافية.
 
ويقول تاجر للسيارات إن القرار بزيادة نسبة جمركة السيارات المستوردة حديثا وسع نطاق الأزمة في سوق السيارات في غزة لتضاف إلى ما سبقها من أعباء الركود و ارتفاع الأسعار.
 
وبين الحصار الإسرائيلي و ازدواجية الإجراءات بين سلطتي رام الله وغزة، يقف المواطن في سوق السيارات عاجزا عن تلبية حاجته التي لا تسعِّرُها قوى العرض والطلب فقط وإنما قوى السياسة أيضا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة