الاستثمارات الخليجية تتدفق على قطاع الاتصالات بالمغرب العربي   
الخميس 1427/10/17 هـ - الموافق 9/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:47 (مكة المكرمة)، 11:47 (غرينتش)
 
قال مسؤول كبير بصناعة الاتصالات إن المستثمرين من منطقة الخليج العربية سيواصلون ضخ الاستثمارات بهذا القطاع سريع النمو شمال أفريقيا بفضل تفوقهم على الشركات الأوروبية في القدرة على دفع مبالغ أكبر والانتظار لفترة أطول قبل الحصول على عائد.
 
وذكر مدير الشؤون الحكومية والتنظيمية برابطة (جي إس إم) أن خمسين مليون عربي من المغرب إلى مصر يستخدمون الآن هواتف محمولة، لكن من المحتمل أن يضاف إلى هذا الرقم 85 مليون مشترك آخر.
 
وأضاف جابرييل سولومون، على هامش مؤتمر عن الجيل الثالث من اتصالات الهاتف المحمول بنظام (جي إس إم) شمال أفريقيا، أنه مع انخفاض أسعار الخدمة سينضم المزيد من هؤلاء للمشتركين.
 
وعندما فتح المغرب سوق الاتصالات في إطار إصلاحات اقتصادية لتنشيط الاستثمار الخاص اشترت شركة فيفندي  الفرنسية حصة بشركة الاتصالات المغربية. واشترى مشروع مشترك من تليفونيكا الإسبانية و "برتغال تليكوم"  ترخيصا لشبكة ثانية لاتصالات الهاتف المحمول بالمغرب.
 
لكن في مارس/آذار الماضي تفوقت تليكوم التي تسيطر عليها حكومة دبي على فيفندي، وفازت بحصة تمثل 35% من أسهم شركة الاتصالات التونسية. وبعد بضعة أشهر ذهل مراقبو صناعة الاتصالات عندما دفعت شركة اتصالات الإماراتية 2.9 مليار دولار للحصول على ترخيص ثالث للهاتف المحمول بمصر، واعتبر بعض المراقبين هذا السعر مبالغا فيه بشدة.
 
وستتركز المعركة التالية على خصخصة شركة الاتصالات الجزائرية التي يرجح أن تشارك فيها شركات فرنسية، في ضوء الصلات التاريخية بين البلدين. وقال مسؤول بالشركة إن من المتوقع أن تتم الصفقة قبل نهاية العام المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة