الرئيس الموريتاني يتعهد بمحاربة الفساد   
الجمعة 22/3/1427 هـ - الموافق 21/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
شن رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم في موريتانيا حملة قوية على أساليب التسيير التي كانت سائدة في الدولة الموريتانية قبل الثالث من أغسطس/ آب 2005, تاريخ وصوله للسلطة إثر انقلاب عسكري على سلفه ولد الطايع.
 
وانتقد ولد محمد فال استمرار هذا الفساد قائلا إن الدولة لم تعد موجودة فولاء المسؤولين للجهة والقبيلة والعرق، وبالتالي فهم يعتبرون أنفسهم في منأى عن المساءلة.
 
وتعهد العقيد ولد محمد فال باتخاذ إجراءات صارمة لضمان تسيير شفاف ونزيه لثروات الدولة الموريتانية، قائلا إن موريتانيا دولة غنية ومشكلتها بالأساس مشكلة تسيير.
 
كما انتقد ولد محمد فال تكريم المجتمع الموريتاني لأشخاص متورطين في الفساد، فيما اعتبر إشارة واضحة لقضية ملحقات شركة "وود سايد" الأسترالية التي اعتقل فيها وزير النفط السابق زيدان ولد إحميدة، وتم الإفراج عنه بعد الاتفاق الذي تم بين موريتانيا والشركة. 
 
وقال ولد محمد فال إن كل المسؤولين سوف لن يكونوا بمنأى عن المساءلة والتفتيش، مضيفا أن الجهد البسيط الذي قامت به محكمة الحسابات والمفتشية العامة للدولة خلال الشهور الماضية، مكن الدولة من استعادة ملايين الأوقيات, وعشرات السيارات التي كانت مختفية.
 
وتعهد ولد محمد فال بفتح تحقيق فوري وعاجل في أي قضية فساد تثيرها الصحافة أو هيئات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ومعاقبة المتورطين فيها.
 
وكان ولد محمد فال يتحدث اليوم الخميس خلال تجمع ضم أعضاء المجلس العسكري والحكومة والمدراء والمسؤولين الإداريين بالإضافة إلى الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة