رفسنجاني ينتقد السياسة الاقتصادية لأحمدي نجاد   
الجمعة 1428/12/11 هـ - الموافق 21/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)
هاشمي رفسنجاني دعا إلى التعاطي بجدية مع التضخم (الفرنسية) 
انتقد الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني السياسة الاقتصادية للرئيس الحالي محمود أحمدي  نجاد، معتبرا أن ارتفاع نسبة التضخم وغيره من المشكلات قضية خطيرة يمكن أن تؤثر على إيران والثورة الإسلامية.
 
وطالب رفسنجاني في خطبة بثتها الإذاعة الرسمية إلى التعاطي بجدية مع هذه المشكلة مؤكدا ضرورة معالجتها بحنكة سياسية وليس بالشعارات والألعاب السياسية على حد تعبيره.
 
ودعا إلى تجنب الإحصاءات غير الدقيقة أثناء عرض الأزمات الاقتصادية، وطالب بعرض الحقيقة.
 
وتجنب رفسنجاني الذي استلم زمام الحكم بين 1989 و1997، ونافس أحمدي نجاد في انتخابات 2005 الرئاسية، تجنب إلى الآن انتقاد الرئيس حول موضوع التضخم، على عكس  خصوم آخرين له.
 
وكان أحمدي نجاد قد عزا الأحد الماضي التضخم الذي بلغ 19.1% في نوفمبر/تشرين الثاني إلى ارتفاع سعر النفط وانخفاض قيمة الدولار فضلا عن الحرب النفسية التي  يشنها خصومه على سياسته الاقتصادية، وأقر بأن المنتجات ازدادت بنسبة 16%.
 
ويشكل التضخم -وهو مؤشر أسعار المستهلكين- إحدى المسائل السياسية الرئيسية في حملة الانتخابات التشريعية المقبلة في 14 مارس/آذار.



وندد العديد من الشخصيات الإصلاحية والمعتدلة وحتى المحافظة في الأشهر الأخيرة بالسياسة الاقتصادية للحكومة.
 
وحذّر العديد من الاقتصاديين المستقلين حكومة أحمدي نجاد من سياستها التضخمية، وخصوصا جراء ضخ سيولة كبيرة في الدورة الاقتصادية ناتجة من ازدياد عائدات النفط. وتوقع مركز أبحاث البرلمان أن تتجاوز نسبة التضخم 22%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة