تهديدات القاعدة تنعش السياحة في النرويج   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:17 (مكة المكرمة)، 10:17 (غرينتش)

سجلت النرويج قفزة نوعية في مجال السياحة رغم احتلالها المرتبة الثانية بين أكثر دول العالم غلاء بعد اليابان، وتمكن القطاع السياحي من جني عائدات في الصيف الجاري تتجاوز بنسبة 55% ما حققته في الصيف الماضي.

وأكدت مسؤولة متابعة نمو السياحة في المعهد الوطني النرويجي هيلدا نودبي أن عدد السياح لهذا الصيف قفز إلى أكثر من 850 ألف شخص، وبذلك يكون بلغ رقماً قياسياً في قطاع السياحة داخل النرويج.

وأوضحت نودبي أن الحكومة تقدم تسهيلات كبيرة لتشجيع هذا القطاع من خلال بلدياتها وخاصة في ظل غلاء المعيشة في النرويج التي تدفع عددا كبيرا من السياح إلى تفضيل زيارة أماكن أخرى.

وعزت نودبي أسباب تدفق عدد كبير من السياح على النرويج والمناطق الإسكندنافية إلى هروبهم من تهديدات القاعدة وحربها مع الولايات المتحدة والبحث عن سياحة أكثر أمناً وسلامة، وهو ما ينشدونه في هذه الدول التي تتسم إلى حد كبير بمواقفها المتوازنة.

وأشارت نودبي إلى أن أكثر القادمين من الولايات المتحدة استخدموا البواخر السياحية النرويجية للتنقل من الولايات المتحدة إلى أوروبا هرباً من الطائرات التي يتوقعون استخدامها في العمليات الإرهابية كما حدث في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001م.

وحددت نودبي أن أغلب السياح الذين يقصدون النرويج هم من الولايات المتحدة إلى جانب عدد كبير من الصين واليابان إضافة إلى الدول الأوروبية التي تحتل ألمانيا المركز الأول في أعداد سياحها إلى النرويج.

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة