البطالة بأوروبا تزيد والتضخم يستقر   
الأربعاء 1432/10/3 هـ - الموافق 31/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)

إسبانيا حافظت على صدارة الدول الأوروبية من حيث معدل البطالة (الأوروبية)


ارتفع عدد العاطلين بدول الاتحاد الأوروبي في يوليو/ تموز الماضي مقارنة بيونيو/ حزيران، حيث زاد العدد بنحو 61 ألف شخص خلال يوليو/ تموز مقابل 15 ألفا و757 شخصا بالشهر الذي يسبقه. وبلغت نسبة البطالة 10% الشهر الماضي، وهو المعدل نفسه الذي أعلن عنه في قراءة معدلة للتوقع الأولي لمعدل البطالة في يونيو/ حزيران الماضي.  

 

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) في بيانات له اليوم إن إسبانيا تصدرت الدول الأوروبية من حيث البطالة بنسبة 21.2% ثم إيرلندا 14.5% فسلوفاكيا 13.4% وفي المرتبة الرابعة البرتغال 12.3%، بينما توجد أدنى نسبة بطالة بالنمسا بـ3.7% ثم هولندا 4.3%.

 

وقدر المكتب بأن نحو 15.8 مليون رجل وامرأة بحثوا عن وظيفة بمنطقة اليورو خلال يوليو/ تموز، في ظرفية تتسم بتشديد الدول الأوروبية إجراءات التقشف لديها وانخفاض معدلات النمو الاقتصادي.

 

ومقابل ارتفاع عدد العاطلين، استقر معدل التضخم السنوي بمنطقة اليورو في أغسطس/ آب كما كان متوقعا، حيث ارتفعت بـ2.5% على أساس سنوي وهو نفس المعدل في يوليو/ تموز، وهو ما يعزز ما ذهبت إليه توقعات بأن تكون الخطوة المقبلة للمركزي الأوروبي هو لتقليص سعر الفائدة، حيث يريد هذا الأخير إبقاء معدل التضخم قريبا من 2%.

 

"
محللة اقتصادية ترى أن البيانات الأخيرة للتضخم والبطالة ربما تقنع المركزي الأوروبي بأنه من المبكر التخوف من احتمال وقوع ارتفاع حاد في التضخم
"
ترابط المؤشرين

وترى المحللة الاقتصادية بمؤسسة كابيتال إيكونوميك، جنيفر ماكون، أن البيانات الأخيرة للبطالة والتضخم ربما تقنع المركزي الأوروبي بأنه من المبكر التخوف من احتمال ارتفاع حاد في التضخم، حيث إن ارتفاع البطالة بأوروبا يعني أن نمو كتلة الأجور تباطأ وبالتالي سيساعد ذلك على عدم ارتفاع التضخم.

 

وتشير آخر إحصائيات المركزي الأوروبي الصادرة في يونيو/ حزيران الماضي أن معدل التضخم المنتظر بمنطقة اليورو للعام الجاري سيتراوح بين 2.5 و2.7% قبل أن ينخفض إلى ما بين 1.1 و2.3% عام 2012.

 

مليون وظيفة

وفي أميركا التي تصل نسبة البطالة فيها 9.1%، قال الرئيس باراك أوباما أمس إنه سيطرح مقترحات في كلمته الأسبوع المقبل بإمكانها إحداث ما يقارب مليون وظيفة جديدة.

 

وأضاف في مقابلة إذاعية "بوسعنا اتخاذ خطوات لزيادة معدل النمو بواقع نقطة مئوية أو نقطة ونصف نقطة، وهو ما يعادل توفير خمسمائة ألف إلى مليون وظيفة جديدة".

وتعد برامج إصلاح الطرق والقناطر ومباني المدارس، وأيضا المشروعات العمومية، من أبرز المجالات التي يعول عليها أوباما لتوفير فرص عمل لشريحة من الأميركيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة