منتدى الرياض يناقش تحولات الطاقة والاقتصاد   
الخميس 1438/2/3 هـ - الموافق 3/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)

الجزيرة نت-الرياض

ناقشت جلسات منتدى "حوار الطاقة 2016" في الرياض التحولات الراهنة في مجال الطاقة، واستمع الحاضرون إلى توقعات بعودة التوازن إلى أسواق النفط خلال النصف الأول من عام 2017.

وبحث المشاركون في المنتدى -الذي اختتم أمس الأربعاء- سبل تلبية الطلب العالمي على الطاقة، وترسيخ التعاون بين دول الخليج وبقية دول العالم لزيادة إنتاج الطاقة وتأمين أمثل استخدام لها.

وعقد المنتدى على مدى يومين في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك)، تحت عنوان "التحولات في الطاقة والاقتصاد"، بحضور وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، والرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر.

وقال الفالح إن التحول إلى تركيبة عالمية جديدة لمصادر الطاقة سيستغرق وقتا طويلا، وإن الوقود التقليدي وغير التقليدي سيمثلان معا جزءا من تركيبة الطاقة العالمية في المستقبل، ولفترة زمنية طويلة.

وأكد وزير الطاقة السعودي أن المملكة ملتزمة بتلبية احتياجات الطاقة في الصين والهند والاقتصادات النامية الأخرى أثناء مراحل التحول التي ستمتد عقودا طويلة.

توازن أسواق النفط
وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين الناصر خلال المنتدى أن تستعيد سوق النفط توازنها وتتعافى الأسعار في النصف الأول من عام 2017، موضحا أن الفجوة بين العرض والطلب تتقلص.

أسعار النفط اقتربت من 54 دولارا للبرميل بعد اتفاق أوبك المبدئي (رويترز-أرشيف)

وارتفعت أسعار النفط في الفترة الأخيرة، واقتربت من 54 دولارا للبرميل بعد أن توصلت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في اجتماع بالجزائر في سبتمبر/أيلول الماضي إلى اتفاق مبدئي لخفض إنتاج النفط، لكن الأسعار تراجعت هذا الأسبوع إلى ما دون 48 دولارا للبرميل.

الطاقة والمناخ
وبالرغم من أن الطلب العالمي على الطاقة سيزداد بحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية خلال 25 سنة القادمة بنسبة 25% عما هو عليه حاليا -وذلك نتيجة ازدياد عدد سكان العالم- فإن نسبة نمو الانبعاثات قد تنخفض إلى أقل من 14% بسبب الزيادة في تقنيات كفاءة الطاقة.

وفي هذا السياق أيضا، تضخ السعودية وفق رؤيتها التنموية لعام 2030 استثمارات كبيرة في مصادر الطاقة المتجددة، لزيادة استخدام هذه البدائل النظيفة وفي مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

الاستهلاك في السعودية
من ناحية أخرى، أكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء زياد الشيحة أنه حين يتم رفع كفاءة قطاع الطاقة الكهربائية في المملكة إلى 40%، فإن استهلاك الوقود في عمليات التوليد سينخفض بما يقارب ستمئة ألف برميل نفط مكافئ يوميا.

وأضاف أن استخدام المكيفات ذات الكفاءة العالية وعزل المنازل سيسهمان في خفض استهلاك الطاقة في المنازل، وسيوفران ستمئة ألف برميل نفط مكافئ يوميا.

ويقدر استهلاك شركة الكهرباء للوقود من غاز وبترول في إنتاج الكهرباء والمياه بما بين 1.5 و2 مليون برميل نفط مكافئ يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة