أسعار النفط قد تتعدى 80 دولارا بحلول منتصف 2006   
الخميس 1427/3/22 هـ - الموافق 20/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
قال صندوق النقد الدولي إن آثار أسعار النفط المرتفعة على الاقتصاد العالمي تشكل مصدر قلق متزايد.
 
وأضاف الصندوق في تقريره نصف السنوي عن اتجاهات الاقتصاد العالمي إنه بالتطلع للمستقبل فإن محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة في قطاع النفط من المرجح أن تستمر إلى ما بعد 2006 وستظل الأسعار عرضة للتأثر بالأحداث السياسية.
 
ووصل سعر عقود برنت ليونيو/حزيران في سوق لندن اليوم الأربعاء 72.30 دولارا بعد أن وصل أمس الثلاثاء إلى سعر قياسي هو 72.64 دولارا للبرميل.
 
أما سعر الخام الأميركي الخفيف فقد وصل اليوم إلى 70.97 دولارا بعد أن بلغ هو الآخر مستوى قياسا عند 71.60 دولارا يوم أمس.
 
وقال خبراء اقتصاديون بالصندوق إن ارتفاع أسعار النفط حتى الآن كان تأثيره معتدلا أكثر من المتوقع على الاقتصاد العالمي فيما يرجع جزئيا إلى السيطرة على التضخم ولأن أغلب الارتفاعات في الأسعار جاءت نتيجة لنمو في الطلب العالمي.
 
لكن الصندوق أبدى قلقه من أن تكون الآثار الكاملة لارتفاعات الأسعار في الفترة الأخيرة لم تظهر بعد خاصة إذا استمر المنتجون والمستهلكون في التعامل مع ارتفاعات الأسعار على أنها مؤقتة وليست دائمة.
 
وقال الصندوق إنه مما يعزز المخاوف "حالة عدم اليقين السياسي" السائدة في الوقت الراهن في الشرق الأوسط في حين تشير بيانات تداول العقود الخيارية إلى احتمال ارتفاع سعر النفط إلى أكثر من 80 دولارا للبرميل بحلول منتصف عام 2006.
 
وأضاف الصندوق أنه مع ارتفاع الأسعار بشكل متزايد بسبب مخاوف تتعلق بالمعروض بسبب الطلب المتنامي من الصين والهند فإن أثر ارتفاع أسعار النفط قد يكون أكبر مما كان في الماضي القريب.
 
وأشار تقرير الصندوق إلى أن الإيثانول الذي يتردد أنه يمكن استخدامه وقودا بديلا للمنتجات البترولية يشهد زيادة في الإقبال عليه في العديد من الدول ومنها البرازيل والولايات المتحدة حيث تجعله الحوافز المالية أكثر جاذبية. لكن خبراء اقتصاديين يحذرون من أن سوقه ما زالت في مهدها نظرا للحاجة إلى إقامة بنية أساسية جديدة للوقود والسيارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة