المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني حقق الكثير من الآمال   
الأحد 8/9/1427 هـ - الموافق 1/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:29 (مكة المكرمة)، 19:29 (غرينتش)
أكد الأمين العام لغرفة التجارة العربية اليونانية أن المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني الذي عقد الشهر الماضي كان ناجحا بنسبة كبيرة، خاصة بعد أن شهدت السنوات الأخيرة تحسنا كبيرا في الميزان التجاري العربي اليوناني وصل إلى نسبة 50%.
 
وأكد محمد عز الدين الخازمي أن المنتدى تناول مسائل عديدة وشاملة، حيث ناقش المجتمعون سبل استغلال الانفراجة الاقتصادية بين اليونان والدول العربية من أجل توفير المزيد من فرص الاستثمار.
 
وقال في مقابلة مع الجزيرة نت إن مستوى التبادل التجاري بين اليونان والدول العربية صار مرضيا للطرفين خلال الفترة الماضية، وإن العديد من الاتفاقات الثنائية وقعت بين الطرفين.
 
وأشار الخازمي إلى أن الاستثمارات اليونانية في العالم العربي ارتفعت خاصة في مصر، بينما اجتذبت اليونان رؤوس أموال عربية من خلال مجموعة "دبي أنفستمنت غروب" المساهمة في شركة "مارفين فاينسال غروب".
 
كما قال إنه يوجد اهتمام مشترك بين الجانبين اليوناني والعربي للاستثمار في المجال البحري، مشيرا إلى خطة يونانية لتحديث الموانئ المحلية بكلفة ستة مليارات دولار، وربط موانئ يونانية بأخرى عربية وإعادة خطوط بحرية متوقفة.
 
لكن الخازمي اعترف بأن المستثمرين اليونانيين والعرب يواجهون مشكلات البيروقراطية والروتين والأنظمة غير المشجعة للأنشطة الاقتصادية، إضافة إلى التوترات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
 
ورأى الخازمي أن الإصلاحات التي تقوم بها الدول العربية ومن بينها السعي لفتح أسواقها تحظى بدعم ملحوظ من الاتحاد الأوروبي.
 
وكان الجانب العربي قد قام خلال المنتدى بطرح رؤية عن واقع الاستثمار في بلادهم والتسهيلات الممنوحة، ودعا نظيره اليوناني للإفادة منها باعتبار أن اليونان الأقرب إلى البلاد العربية.
 
أما الجانب اليوناني فقد استعرض قانون التنمية للعام 2004 الذي أقرته الدولة متضمنا عددا من الحوافز لجذب رأس المال المباشر مع استمرار الجهود للتخفيف من حدة الروتين والمكتبية وتحسين البنى التحتية.
 


يشار إلى أن بيانات مصلحة الإحصاءات اليونانية بشأن التجارة مع الدول العربية تظهر ارتفاع الواردات بنسبة 51%، على أساس سنوي خلال النصف الأول من هذا العام لتبلغ 2.28 مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة