تجار إيرانيون يحتجون على فرض ضريبة القيمة المضافة   
الأحد 1429/10/13 هـ - الموافق 12/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:14 (مكة المكرمة)، 20:14 (غرينتش)

احتجاج التجار على الضريبة يمثل تحديا لأحمدي نجاد قبل الانتخابات (رويترز-أرشيف)

فشلت الحكومة الايرانية في وقف إضراب بدأه التجار منذ أسبوع في السوق الرئيسي بالعاصمة طهران احتجاجا على فرض ضريبة القيمة المضافة، رغم قرارها تعليق تطبيق الضريبة لمدة شهرين.

وشارك في الاحتجاج الذي يحدث بشكل نادر تجار الذهب والسجاد والأقمشة، معبرين عن احتجاجهم على فرض ضريبة القيمة المضافة ونسبتها 3% التي صدر القرار الرسمي سابقا بالعمل بها اعتبارا من الشهر الماضي.

وأمر رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد حكومته الخميس الماضي بتعليق هذه الضريبة الجديدة شهرين، وجاء ذلك بعد يوم من إضراب عن العمل من قبل التجار القلقين من تأثير الضريبة على أعمالهم في طهران ومدن أخرى.

وأفاد تاجر رفض نشر اسمه أن كل المحلات التجارية في قطاعه في السوق الرئيسية الواسعة، أغلقت أبوابها.

وذكرت وكالة رويترز أن هناك محلات تجارية قليلة بالسوق فتحت أبوابها.

ويعتبر مثل هذا الاحتجاج نادر الحدوث في إيران لأصحاب تجارة رائجة في بلد هو رابع أكبر منتجي النفط عالميا، ولكن الأمر يمثل تحديا اقتصاديا آخر أمام أحمدي نجاد قبل إجراء انتخابات الرئاسة عام 2009.

ونشرت صحف وطنية تقارير عن اعتزام التجار مواصلة إضرابهم إلى حين إلغاء هذه الضريبة بشكل كامل، لمخاوفهم من أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الطلب على منتجاتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة