ميناء راس لانوف بقبضة الثوار   
الأربعاء 25/9/1432 هـ - الموافق 24/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)
مصفاة الزاوية الليبية لم تتعرض لأضرار كبيرة (الفرنسية)

قال الثوار الليبيون إنهم سيطروا على ميناء راس لانوف النفطي بعد انسحاب القوات الموالية لمعمر القذافي غربا نحو مسقط رأسه في بلدة سرت.
 
وقال محمد الزواوي المتحدث باسم الثوار إن قوات القذافي فرت إلى الوادي الأحمر في اتجاه سرت.
 
وذكر الزواوي أن المنشآت النفطية في راس لانوف لم تلحق بها أضرار وأن الضرر الوحيد الذي وقع في البريقة التي سيطر عليها المعارضون يوم الاثنين لحقت بصهريج للتخزين اشتعلت فيه النار وتعمل قوات المعارضة على إخماد الحريق.
 
يشار إلى أنه يوجد في راس لانوف أحد المرافئ الستة الرئيسية لتصدير النفط في ليبيا وكان يصدر 195 ألف برميل يوميا قبل الحرب. وكان مرفأ مرسى البريقة يصدر نحو 51 ألف برميل يوميا قبل بدء القتال في فبراير/ شباط الماضي.
 
وفي دبي قال سفير المعارضة الليبية في الإمارات إن مصفاة الزاوية الليبية لم تتعرض لأضرار كبيرة في المعارك بين القوات الحكومية والثوار وإنها ستكون أول مصفاة تستأنف الإنتاج.
 
وأوضح السفير عارف علي النايض في مؤتمر صحفي أن أضرارا طفيفة لحقت بالمصفاة ويجري إصلاحها.
 
وقال النايض إنه لا يمكنه تحديد موعد أو مهلة لاستئناف الإنتاج لكنه سيكون قريبا جدا.
 
وتابع قوله إن الإمارات وقطر ستكونان في وضع جيد يتيح لهما تزويد بلاده بالوقود، موضحا أن ليبيا تحتاج إلى الوقود الثقيل والغاز وأن الإمارات وقطر على وجه الخصوص والكويت يمكنها توريد هذا الوقود.
 
وأشار إلى أن استهلاك الوقود في ليبيا مرتفع للغاية وأن توليد الكهرباء حاليا يعتمد على الوقود الثقيل وليس الغاز بسبب تعطل إنتاج الغاز.
 
في السياق نفسه قالت شركة أو بي أس إنترناشيونال للخدمات النفطية إن إنتاج ليبيا من النفط يمكن أن يستأنف سريعا حيث لم تتضرر فيما يبدو معظم الحقول النفطية من الحرب، لكن الإنتاج يمكن أن يتأخر عدة أشهر بسبب انسدادات في خطوط الأنابيب.
 
وأوضح رئيس مجلس إدارة أو بي أس إنترناشيونال جافين دو سالي أن النفط الليبي خام عالي الجودة منخفض الكبريت لكنه يحتوي على شمع يمكن أن يسبب انسداد الأنابيب إذا لم تستخدم لفترة.
 
وأضاف أن الأمر قد يتطلب بعض الجهود لتخليص خطوط الأنابيب من الانسدادات، وهي جهود تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل إمكانية استئناف الإنتاج بالطاقة الكاملة. لكنه أشار إلى أن ذلك لن يؤثر على جميع خطوط الأنابيب أو جميع الحقول ومن ثم يمكن بالتأكيد استئناف الإنتاج بكميات محدودة في وقت سريع للغاية.
 
وقال إنه يتفق بشكل عام مع توقعات محللين آخرين بأن الأمر ربما يستغرق من ستة إلى 12 شهرا لعودة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الأزمة.
 
يشار إلى أن ليبيا كانت تنتج نحو 1.6 مليون برميل يوميا قبل اشتعال الثورة في فبراير/شباط الماضي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة