اضطراب الأمن بالأنبار يثبّط المستثمرين   
الأحد 1430/10/22 هـ - الموافق 11/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:40 (مكة المكرمة)، 16:40 (غرينتش)
أعمال العنف تجددت مؤخرا في الرمادي ومدن أخرى بالأنبار (رويترز-أرشيف)

الجزيرة نت-الأنبار
 
يشغل موضوع الاستثمار الخارجي تفكير المسؤولين المحليين في الأنبار كبرى محافظات العراق في ظل أعمال العنف التي تعكر صفو الأمن بين الحين والآخر.
 
ورغم الدعوات الكثيرة التي وجهها مسؤولو المحافظة إلى شركات عربية ودولية للاستثمار فيها، فإن الاستجابة ما زالت ضعيفة. ويعرب مسؤولون في الأنبار عن تفاؤلهم بمستقبل الاستثمارات سواء كانت زراعية أو صناعية.
 
"
عضو في مجلس محافظة الأنبار:
هناك عوامل كثيرة لنجاح الاستثمار في المحافظة منها الأرض الخصبة والمياه والمواد اللازمة لصناعات مختلفة
"
عوامل نجاح
ويقول عضو مجلس المحافظة سالم العيساوي في حديث للجزيرة نت إن الاستثمار في الأنبار من أهم الموضوعات التي خضعت للدراسة حيث جرت نقاشات واسعة في اجتماعات مجلس المحافظة، وتم إعداد دراسة لواقع الأنبار من حيث إمكانية استقطاب المستثمرين وتهيئة عوامل نجاح الاستثمار فيها.
 
ويضيف "وجدنا أن هناك عوامل كثيرة لنجاح الاستثمار أهمها الأرض الخصبة وتوفر المياه في نهر الفرات فيما يخص الزراعة، ودرسنا تجارب دول خليجية في جانب الاستثمار الزراعي. في الجانب الصناعي أرض الأنبار غنية بالمواد التي تحتاجها الصناعات النفطية وكذلك الصناعات الإسمنتية وصناعة الزجاج وغيرها من الصناعات التي بالإمكان الاستثمار فيها".
 
ويؤكد أن دعوات وُجهت لشركات ألمانية وكورية للاستثمار في المحافظة وأن العديد من تلك الشركات استجابت لها. ويقول إن لقاءات ستعقد معها لمناقشة سبل التعاون, مشيرا إلى تعاون بين المحافظ ومجلس المحافظة لإنجاح الاستثمار في ظل توفر الرؤية لدى مجلس المحافظة.
 
الحلبوسي قال إن تحسن الوضع الأمني في الأنبار يسمح بالاستثمار
(الجزيرة نت)
تعاون مطلوب
من جهته يرى رجل الأعمال المعروف ورئيس هيئة الحشد الوطني الدكتور طارق الحلبوسي في حديث للجزيرة نت أن نجاح الاستثمار الخارجي في الأنبار يعتمد على تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية.
 
ويرى أن في وسع المستثمرين المحليين والأجانب الاستثمار بالأنبار في مجالات النفط والغاز وصناعات الإسمنت والزجاج والسيراميك.
 
ويشير الحلبوسي إلى اجتماع عقد الأسبوع الماضي بإسطنبول استعرض فيه رئيس مجلس محافظة الأنبار مع البنك الدولي كافة الإمكانيات المتاحة بالمحافظة.
 
ويقول في هذا الإطار "أعتقد أنه ستكون هناك استجابة كبيرة من قبل المستثمرين. وفي ظل التحسن النسبي في الوضع الأمني الآن في الأنبار يمكن أن يكون هناك استثمار أجنبي ومحلي، وهذا سينعكس بدوره إيجابا على الوضع الأمني لأن السبب الرئيسي في التدهور بجميع محافظات العراق هو البطالة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة