الصين تتوقع انخفاض فائضها التجاري في 2008   
الخميس 1429/6/2 هـ - الموافق 5/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

ارتفاع الأجور والأسعار في الصين سيحد من تنافسية الصادرات الصينية (رويترز-أرشيف)

قالت الحكومة الصينية إنها تتوقع انخفاض فائضها التجاري في العام 2008 لأول مرة في خمسة أعوام بسبب انخفاض صادراتها لارتفاع سعر العملة الصينية وبطء الاقتصاد الأميركي.

 

وقالت إدارة الجمارك في بيان إنها تتوقع في المقابل استمرار ارتفاع الواردات ما يؤثر عكسيا على النمو السريع في الفائض التجاري.

 

ووصل الفائض التجاري للصين إلى 58 مليار دولار في أول أربعة أشهر من العام الحالي, مسجلا انخفاضا بنسبة 7.9% بالمقارنة مع المدة المقابلة من العام الماضي.

 

وكان الفائض التجاري سجل رقما قياسيا العام الماضي ليصل إلى 262.2 مليار دولار بارتفاع بنسبة 47.7% عن السنة السابقة.

 

ومثل الرقم الذي سجل في 2007 زيادة بلغت عشرة أضعاف الرقم المسجل في 2003 عندما بدأ الفائض التجاري للصين في التعاظم.

 

وأشار ما تشنغ الاقتصادي بمعهد الأبحاث "سي بي أي" في بكين إلى أن انخفاض الفائض التجاري سوف يؤثر بالتأكيد على النمو الاقتصادي للصين. وأضاف أن السؤال يبقى إلى أي مدى سيكون هذا التأثير, متوقعا أن ينخفض النمو الاقتصادي إلى ما بين 10 و10.5% في 2008 مقابل 11.9% في 2007.

 

وقد سجل الاقتصاد الصيني –رابع أكبر اقتصاد في العالم– معدل نمو بلغ 10.6% في الفصل الأول من 2008 بالمقارنة مع نفس المدة من العام الماضي.

 

سعر اليوان

وارتفع سعر اليوان من 8.3 يوانات للدولار قبل ثلاث سنوات إلى 6.9 حاليا بعد أن خففت بكين القيود على نطاق تحرك العملة الصينية. لكن اليوان ظل يتحرك بصورة بطيئة جدا بعد أن وصل إلى مستوى 7 يوانات للدولار في العاشر من أبريل/ نيسان الماضي وسط معارضة المصدرين الذين يعتقدون أن اليوان القوي يجعل بضائعهم أقل تنافسية.

 

وأشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأربعاء إلى أن الصادرات الصينية تواجه تحديات.

 

وقالت إن ارتفاع الأجور والأسعار في الصين سيحد من تنافسية الصادرات الصينية, كما أن الاتحاد الأوروبي أصبح أكبر سوق للصادرات الصينية بعد انكماش السوق الأميركية بسبب بطء نمو الاقتصاد الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة