أستراليا مصدر رئيسي للغاز لآسيا   
الأحد 1430/9/10 هـ - الموافق 30/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

مصنع لإنتاج الغاز غربي أستراليا (الفرنسية-أرشيف)


يتوقع أن تصبح أستراليا مصدرا رئيسيا للغاز المسال إلى الاقتصادات الناشئة في آسيا المتعطشة للطاقة.

 

ووافقت الحكومة الأسترالية الأسبوع الماضي على مشروع غورغون الضخم للغاز المسال الواقع غربي البلاد.

 

وقال رئيس الوزراء الأسترالي كيفن راد إن تكلفة المشروع الذي سينفذ بالتعاون مع شيفرون وشل وإكسون موبيل ستصل إلى خمسين مليار دولار أسترالي (41 مليار دولار أميركي) وسيوفر ستة آلاف وظيفة.

 

وقد دعم المشروع حصول أستراليا على عقود لتوريد الغاز المسال إلى الصين والهند تصل قيمتها إلى أكثر من ستين مليار دولار أميركي ويتوقع جذب المزيد من المشترين قبل بدء التشغيل عام 2014.

 

ويقول محللون إن المشروع واحدا من عدة مشروعات سيتم تنفيذها في العقد القادم لدعم الاقتصاد الأسترالي.

 

وقالت أستراليا إن العقد الذي تم التوصل إليه مع الصين هذا الشهر بقيمة 41 مليار دولار هو أكبر عقد في تاريخ البلاد على الإطلاق وهو هام لمستقبل البلاد.

 

وقال وزير الموارد الأسترالية مارتن فيرغسون إن العقد يؤكد أهمية أستراليا كمصدر للطاقة النظيفة إلى الصين والشركاء التجاريين الآخرين في منطقة الهادي.

 

وكانت أستراليا صدرت 15.2 مليون طن من الغاز المسال في 2006 وصلت قيمتها إلى 5.2 مليارات دولار. وتقول الحكومة إن الرقم سيتضاعف عدة مرات إلى ستين مليون طن في 2015 في حال تنفيذ جميع المشروعات المزمعة.

 

ويقول بيتر كوبيتز المحلل بمؤسسة ستيت وان، إن هناك عدة مشروعات كما أن هناك اكتشافات مستمرة للغاز. ويضيف أن لدى أستراليا القدرة لتصبح "شرق أوسط الغاز" في العقود القادمة في وقت تقل فيه الإمدادات العالمية.

 

وتعتبر منطقة غربي أستراليا المركز الرئيسي لمشروعات الغاز المسال حيث تقع فيها ثلاثة مشروعات ضخمة وهي كارنارفون وبراوز وبونابارتي.

 

لكن كوبيتز يقول إن ولاية كوينزلاند في الشرق تحتوي على احتياطيات ضخمة من غاز الفحم أو ما يسمى بـ(كول سيم غاز) أو غاز الميثان الموجود في بعض حقول الفحم بتركيز أعلى من الطبيعي ويمكن تحويله إلى غاز مسال.

 

وتعتزم شل إنشاء مصنع لغاز الفحم في ولاية كوينزلاند لإنتاج 16 مليون طن سنويا بالتعاون مع برتش غاز وكونوكو فيلبس وبتروناس.

 

ويقول آيفور رايز رئيس قسم الأبحاث بمؤسسة إي إل و سي بيليو إن هناك ما يكفي من الطلب في آسيا لإقامة هذه المشروعات. ويشير إلى تناقص الإنتاج من حقول ماليزيا وإندونيسيا وهو ما يخلق سوقا لغاز أستراليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة