القمة العربية اللاتينية تسعى لإلغاء الحواجز الاقتصادية   
الاثنين 1426/4/1 هـ - الموافق 9/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:26 (مكة المكرمة)، 18:26 (غرينتش)
البرازيل استعدت للقمة برفع أعلام الدول المشاركة قرب مدخل قاعة الاجتماعات (رويترز)
تشهد العاصمة البرازيلية برازيليا الثلاثاء افتتاح أول قمة من نوعها بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، والتي تهدف إلى إلغاء الحواجز الاقتصادية بين الدول الـ35 المشاركة في القمة.
 
ورأى مراقبون أن مشاركة عدد كبير من الشركات العربية في القمة قد عوض الغياب الملحوظ للجانب الرسمي.
 
وأوضح موفد الجزيرة إلى القمة أن كواليس القمة تشهد الحديث عن اتفاقيات ثنائية بين الأطراف المشاركة في القمة العربية اللاتينية.
 
وقد عقد وزراء خارجية الدول العربية ودول أميركا الجنوبية اجتماعا تحضيريا للقمة لمناقشة مشروع جدول أعمال القمة وإقرار التوصيات ورفعها إليها.
 
محور أساسي
وأثنى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على الجهود المبذولة من الدول العربية واللاتينية للإعداد للقمة والتي بدأت منذ سبعة أشهر بهدف بحث سبل التعاون المشترك بين المجموعتين، مؤكدا أن الجانب الاقتصادي يشكل محورا أساسيا ضمن المحاور التي ستناقشها القمة.


 
ونوه موسى إلى أن حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والبرازيل زاد بنسبة 50% أوائل هذا العام. 
 
وأضاف أن القمة ستفتح المجال لتوقيع اتفاق شراكة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتكتل الماركوسور والذي يضم أورغواى والأرجنتين وباراغواي والبرازيل بالإضافة إلى الاتفاقيات المزمع التوقيع عليها في إطار ثنائي بين عدد من الدول العربية ودول أميركا الجنوبية.
 
وقال رجال أعمال عرب يشاركون في معرض تجاري وصناعي كبير في ساو باولو, عاصمة البرازيل الصناعية والتجارية, إنهم يجدون في هذا البلد مناخا للأعمال أقل "توترا" منه في الولايات المتحدة وأوروبا ومنتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية.
 
وستشارك 800 شركة من بينها 200 شركة عربية هذا الأسبوع في هذا المعرض الذي يقام في 12 و13 مايو/أيار في ساو باولو, فور انتهاء القمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة