وكالة الطاقة تطالب أوبك بزيادة الإنتاج   
الأربعاء 1423/6/13 هـ - الموافق 21/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل مصالح الدول الغربية الكبرى المستهلكة للطاقة في العالم، منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى تخفيف قيودها الإنتاجية قبل ارتفاع الطلب في الشتاء. وحافظت أوبك على إنتاجها الرسمي عند أدنى مستوياته في عشر سنوات هذا العام مما ساهم في إنعاش الأسعار رغم ركود الطلب على الوقود جراء ركود الاقتصاد العالمي.

وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية في باريس روبير بريدل إن "الطلب يزداد زيادة كبيرة في الربع الأخير من العام وسيحتاج العالم مزيدا من النفط لذلك الربع وخلال الربع الأول من العام المقبل ومن ثم نود أن تزيد أوبك إنتاجها".

ومع أن أوبك قالت إنها لن تبادر إلى زيادة الإنتاج في اجتماعها الوزاري المقرر أن تبحث فيه سياسة الإنتاجية بمدينة أوساكا اليابانية يوم 19 سبتمبر/أيلول، فقد تعهدت بزيادة المعروض النفطي إذا تجاوزت الأسعار 30 دولارا للبرميل.

وتابع بريدل "كنا نود أن تخفف أوبك قيودها الإنتاجية قبل ذلك. وإذا ما زادوا إنتاجهم خلال هذا الاجتماع فإن هذا الأمر يعني عدم تدفق الكميات النفطية الإضافية حتى أكتوبر أو بعد ذلك ومن ثم فإن القلق يساورنا لأننا في تلك الفترة سنكون قد دخلنا فصل الشتاء ونريد المزيد من النفط في السوق".

وفي أحدث تقاريرها الشهرية خفضت الوكالة ومقرها باريس والتي تشكل ذراعا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تقديراتها لنمو الطلب على النفط لسنة 2002 نحو 50 ألف برميل يوميا إلى 200 ألف برميل يوميا وهو أدنى معدل نمو منذ 15 عاما.

لكنها قالت إنها تتوقع حدوث انتعاش في الربع الأخير من العام الحالي وهي الفترة التي من المنتظر أن يقفز فيها الطلب 1.3 مليون برميل يوميا مقارنة بمستواه في نفس الفترة من العام الماضي. وامتنع بريدل عن التعليق على الكمية التي يتعين على أوبك أن تزيد بها معروضها النفطي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة