بنك دو فنزويلا في طريقه نحو التأميم   
السبت 1429/7/30 هـ - الموافق 2/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)
واجهة المقر الرئيسي لبنك فنزويلا في العاصمة كراكاس (الفرنسية)

قرر الرئيس الفنزويلي تأميم "بنك دو فنزويلا" أحد أكبر المصارف في البلاد والذي تملكه مجموعة سانتندر الإسبانية، ودعا المجموعة لبدء مفاوضات لتحديد السعر.
 
وقال هوغو شافيز الذي هدد العام الماضي بتأميم البنوك، إنه بعد موافقة سانتندر على بيع البنك إلى مجموعة مالية محلية قرر التقدم لشرائه ووضعه بخدمة الفنزويليين.
 
وأوضح أن المجموعة الإسبانية سحبت عرض بيع المصرف عندما عبرت حكومته عن اهتمامها بالصفقة، مشيرا إلى امتلاكه نسخة من العقد الأولي بين سانتندر والمصرفي الذي كان يرغب في شراء البنك.
  
وتشير معلومات إلى أن المصرفي الذي كان يريد شراء بنك دو فنزويلا هو فيكتور فارغاس مالك مصرف بانكو أوكسيدنتال دي ديسكوينتو، وهو من أقرباء ملك إسبانيا خوان كارلوس.
 
وتبلغ استثمارات بنك دو فنزويلا نحو سبعمائة مليون دولار، وهو ثالث أكبر مصارف البلاد من حيث حجم الودائع، ورابع أكبر بنك من حيث محفظته الائتمانية.
 
وبفضل 4500 فرع تعتبر مجموعة سانتندر أكبر مجموعة مصرفية بأميركا اللاتينية حيث حققت ثلث أرباحها عام 2007، إلا أنها أشارت لخطر يعترض عملياتها في فنزويلا.
 
وخضع بنك دو فنزويلا للتأميم خلال الأزمة المالية التي شهدتها البلاد سنة 1994، ثم تمت خصخصته لتشتريه مجموعة سانتندر بمبلغ 351.5 مليون دولار.
 
وأمم شافيز منذ 2007 شركات للاتصالات والكهرباء والتعدين وصناعة الإسمنت مثل سيميكس (المكسيكية) ولافارج (فرنسية) وهولسيم (سويسرية) إضافة لشركات نفطية مشتركة تعمل في حوض أورينوك الغني بحقول النفط.
  
وأنجزت كل عمليات التأميم حتى الآن في إطار اتفاقات اقتصادية مبرمة بين الطرفين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة