الصين تزيد قروضها لأفريقيا   
السبت 1431/11/2 هـ - الموافق 9/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)
حجم تجارة الصين مع أفريقيا من المنتظر أن يتجاوز 100 مليار دولار في 2010
(الأوروبية-أرشيف)

قالت مسؤولة صينية اليوم السبت إن بلادها ستقوم بزيادة قروضها لأفريقيا, وستشجع البنوك التجارية على تقديم مزيد من القروض إلى أفريقيا في ضوء تزايد حاجة القارة إلى الأموال, واستبعدت في المقابل تفاقم مشاكل ديون القارة جراء ذلك.
 
وقالت تشونغ مان ينغ المسؤولة بوزارة التجارة الصينية إن القروض التفضيلية التي قيمتها عشرة مليارات دولار التي تعهدت بها بكين لأفريقيا عام 2009 لا تكفي, في ضوء احتياج أفريقيا للأموال.
 
واستبعدت تشونغ أن تتسبب زيادة القروض الصينية في تفاقم مشاكل الديون مشيرة إلى أن "أهم شيء بالنسبة لأفريقيا هو البقاء والتنمية" وبدأت بنوك صينية بالفعل ضخ الأموال في أفريقيا.
 
ففي الشهر الماضي قالت غانا إنها وقعت اتفاقات قروض بنحو 13 مليار دولار مع بنكين حكوميين صينيين هما بنك التنمية الصيني وبنك الصادرات والواردات الصيني.
 
وفي العام الماضي تقلص حجم اتفاق قرض صيني إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى ستة مليارات دولار من تسعة مليارات.
 
وأثار صندوق النقد الدولي مخاوف من أن العقد الذي استخدم موارد معدنية ضمانا لمشاريع بنية تحتية قد يتسبب في تفاقم مشاكل ديون البلد الواقع في وسط أفريقيا.
 
وقالت وزارة التجارة الصينية إن استثمارات الصين في أفريقيا بلغت 32.3 مليار دولار بحلول أغسطس/ آب 2010 مدعومة بنموذج تعاوني للموارد في مقابل المشاريع والائتمان.
 
وبحسب الوزارة من المتوقع أن يتجاوز حجم تجارة الصين مع أفريقيا 100 مليار دولار في 2010 من 91.1 مليار دولار في 2009.
 
مسار مختلف
"
أعفت الصين صادرات 26 دولة تعد الأقل نموا في أفريقيا من نسبة 60% من التعريفة الجمركية ابتداءً من الأول من يوليو/تموز الماضي

"
وكان وزير التجارة الصيني تشن ده مينغ قد قال الشهر الماضي إن الصين تنتهج مسارا مختلفا في تقديم المساعدة إلى الدول النامية متجنبة الشروط الصارمة التي يشترطها المانحون الغربيون.
 
وأظهرت دراسة حديثة للبنك الدولي أن أفريقيا تحتاج إلى إنفاق 93 مليار دولار سنويا على البنية التحتية منها 45 مليار دولار على الأقل ستتطلب تمويلا خارجيا.
 
وقال مينغ "بعض الأصدقاء من دول غربية يسألونني لماذا تواصل الصين تقديم المساعدة الأجنبية إلى بعض الدول ذات السجل السيئ في مجال حقوق الإنسان أو الأنظمة السياسية غير المستقرة".
 
وأضاف "أقول لهم إن الأنظمة الاجتماعية والثقافية تختلف وإن مسارات التنمية والأنظمة السياسية متنوعة وليست هناك طريقة واحدة".
 
وكانت الصين قد أعفت صادرات 26 دولة تعد الأقل نموا في أفريقيا من نسبة 60% من التعريفة الجمركية ابتداءً من الأول من يوليو/تموز الماضي.
 
كما أعلنت الرفع التدريجي لنسبة الإعفاء الجمركي إلى 95% بالنسبة للصادرات القادمة إليها من جميع الدول الأفريقية الأقل نموا في غضون ثلاث سنوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة