آلاف الأتراك يتظاهرون احتجاجا على الأزمة الاقتصادية   
الجمعة 1422/1/13 هـ - الموافق 6/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أتراك يرفعون لافتات احتجاجا على الأزمة الاقتصادية (أرشيف)

اشتبك أفراد شرطة مكافحة الشغب التركية مع عدد من المتظاهرين كانوا يحتجون على ارتفاع الأسعار وفشل الحكومة في حل الأزمة الاقتصادية، وطالب المحتجون باستقالة الحكومة.

وعرضت شبكة إن تي في أمس الخميس صورا لنحو خمسة آلاف من صغار التجار الذين احتشدوا في كونيا بوسط البلاد مطالبين باستقالة الحكومة ورفعوا لافتات كتب عليها "عد إلى بيتك يا أجاويد" في إشارة إلى رئيس الوزراء.

واستخدمت وحدات الشرطة التي نشرت عدة سيارات مدرعة الهري وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على سياسة الحكومة تجاه الأزمة التي تتهدد الاقتصاد بالانهيار. وأفادت الشبكة أن المتظاهرين ردوا على أفراد الشرطة برشقهم بالحجارة فجرحوا شرطيا.

وفي إسطنبول أغلق حوالي ألف تاجر محلاتهم ونزلوا إلى الشوارع، وأحرق أحدهم ورقة نقدية في وقت فقدت فيه الليرة التركية 40% من قيمتها إثر قرار الحكومة تعويم العملة الوطنية. كما أغلق مئات التجار محلاتهم في حي دمتفلير في أنقرة وخرجوا للتظاهر في الشوارع ضد الحكومة. 

 وتأتي هذه التطورات متزامنة مع إعلان وزير الاقتصاد التركي كمال درويش عن عزمه الانتهاء من إعداد برنامج اقتصادي جديد مع صندوق النقد الدولي بحلول نهاية الأسبوع المقبل.

ويهدف البرنامج الجديد إلى إنقاذ تركيا من أزمتها الاقتصادية عن طريق الحصول على مساعدات عاجلة من المؤسسات المالية الدولية كما يهدف إلى إجراء إصلاحات في عدد من القطاعات الاقتصادية في البلاد خاصة القطاع المصرفي.

متظاهر يرفع لافتة احتجاج على صندوق النقد الدولي (أرشيف)

وكان الوزير قال قبل يومين إنه سيكون لديه أخبار طيبة للأسواق الأسبوع القادم في إشارة إلى ما يمكن أن يكون تمهيدا للإعلان عن صفقة معونات وقروض أجنبية. وحث درويش الناس على الوثوق بالعملة الوطنية.

على صعيد آخر كشف مسؤول تركي رفيع المستوى النقاب عن أن الإصلاحات الاقتصادية التي يتعين على تركيا إجراؤها من أجل قبولها في عضوية الاتحاد الأوروبي ستكلف البلاد ستة عشر مليار يورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة