الغموض يلف تصدير النفط العراقي عبر جيهان   
الثلاثاء 1424/6/7 هـ - الموافق 5/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر مسؤول نفطي عراقي اليوم الثلاثاء أنه لم يحدد موعد بعد لاستئناف صادرات النفط عبر خط أنابيب كركوك مما يبدد الآمال في بدء ضخ النفط عبر هذا الخط أوائل الشهر الجاري.

وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق إن الخط البالغ طوله 965 كلم أصبح جاهزا إثر إصلاحه مؤخرا وإن الصادرات عبره ستستأنف مطلع أغسطس/آب.

وأوضح مدير عام شركة نفط الشمال عادل القزاز أنه لا يزال يجري تجهيز خط الأنابيب لغايات التصدير مشيرا إلى أنه ليس هناك موعد محدد لاستئناف الصادرات النفطية عبره.

ولتحقيق غايات أمنية خاصة بالصناعة النفطية لم يتم وضع إطار زمني لاستئناف تشغيل الخط خشية تعرضه للتدمير وبصفة خاصة في المنطقة الواقعة حول بيجي شمال بغداد. وتعرض الخط لعدة هجمات كان أحدثها في شمال العراق حين شب حريق قرب مصفاة بيجي يوم الخميس الماضي ولم يخمد الحريق سوى يوم السبت.

وأعلن متحدث باسم فرقة المهندسين في الجيش الأميركي أمس الاثنين أن الخط لم يتأثر بالحريق. وأفادت مصادر بأن الخط جاهز لاستئناف الصادرات وأنه سينقل في البداية ما بين 200 و300 ألف برميل يوميا.

ومن المنتظر في حالة تصدير كركوك 250 ألف برميل يوميا أن يرتفع إجمالي مبيعات العراق من الخام إلى 900 ألف برميل يوميا وهو أقل من نصف طاقة التصدير في فترة ما قبل الحرب البالغة 2.2 مليون برميل يوميا.

ويعتبر خط كركوك الذي ينقل النفط الخام من الحقول الشمالية في العراق لميناء جيهان على البحر المتوسط في تركيا أحد منفذي التصدير الرئيسين في البلاد.

وأما قدرة الضخ من الحقول الشمالية فتبلغ نحو 900 ألف برميل يوميا لكن الأضرار التي أصابته جراء الحرب ربما تخفض الصادرات إلى 500 ألف برميل يوميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة