إيران تنفي اعتزامها شراء روفر   
السبت 1426/3/15 هـ - الموافق 23/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
روفر تواجه نهايتها بعد تسريح 80% من عمالها (الفرنسية) 
نفت شركتا خودرو وسيبا الحكوميتان لصناعة السيارات في إيران اهتمامهما بشراء شركة أم.جي روفر البريطانية، مبددتين بذلك آمالا انتعشت بشأن محاولة كان يمكن أن تكون الأخيرة لإنقاذ هذه الشركة من الانهيار وما تبقى من صناعة السيارات المستقلة في بريطانيا.
 
فقد قال المدير الإداري لشركة سيبا أحمد غالي باني في تصريحات لوكالة الأنباء الطلابية إن شركته لا تنوي شراء روفر بسبب وضعها غير المستقر، وكشف أن الشركة البريطانية اتصلت لهذا الغرض قبل شهر.
 
وأوضح المتحدث باسم سيبا أن وزارة الصناعة والمناجم الإيرانية ربما تفاوضت من أجل شراء أجزاء من خط إنتاج الشركة البريطانية. لكن لم يصدر أي بيان رسمي بذلك عن الوزارة.
 
كما نفت شركة خودرو أيضا وجود أي خطط لديها لشراء روفر.
 
وكانت وكالات أنباء إيرانية قد نقلت سابقا عن مصدر لم تكشف عن هويته أن سيبا وخودور -أكبر شركة منتجة للسيارات في إيران والشرق الأوسط- تفكر في شراء روفر.
 
وتواجه شركة أم.جي روفر التي اشتهرت بإنتاج سيارات ميني وجاغوار ولاند روفر, نهايتها بعد أن قرر أحد المسؤولين القانونيين في الشركة يوم الجمعة الاستغناء عن أكثر من 80% من موظفيها وعددهم 6100 موظف.
 
جاء ذلك بعد أن فشلت الشركة في إتمام اتفاق مع شركة شنغهاي الصناعية الصينية للسيارات، وإعلان الحكومة البريطانية عن عجزها في دعم الشركة.
 
ويشكل هذا التطور ضربة مؤلمة للاقتصاد في بريطانيا إضافة إلى الشعور القومي, إذ شكلت روفر أحد الرموز الوطنية منذ إنتاج أول سيارة لها من مصنعها في برمنغهام عام 1940 من القرن الماضي ما دفع البريطانيين إلى إعلان يوم الجمعة الماضي الذي شهد إعلان توقف جهود إنقاذ الشركة "بالجمعة الأسود".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة