مستوى قياسي للنقد الأجنبي باليابان   
الأربعاء 1430/10/17 هـ - الموافق 7/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:12 (مكة المكرمة)، 12:12 (غرينتش)

الاحتياطي النقدي باليابان زاد 10.26 مليارات دولار بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي (الأوروبية)

أكدت مصادر رسمية اليوم الأربعاء وصول احتياطي النقد الأجنبي في اليابان إلى مستوى قياسي جديد بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي, كما ارتفع المؤشر الرئيسي للاقتصاد الياباني خلال أغسطس/آب الماضي للشهر الخامس على التوالي.

وقالت وزارة المالية اليابانية إن احتياطي النقد الأجنبي بالبلاد وصل 1.052 تريليون دولار بنهاية سبتمبر/أيلول وهو مبلغ قياسي، وزاد الاحتياطي النقدي بمقدار 10.26 مليارات دولار عن نهاية شهر أغسطس/آب المنصرم.

وجاءت الزيادة بفضل ارتفاع قيمة محفظة سندات الخزانة الأميركية والأوراق المالية المقومة باليورو، وتمتلك اليابان ثاني أكبر احتياطي نقدي في العالم بعد الصين, كما تمتلك ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة.

ويتكون الاحتياطي النقدي للدولة من الودائع بالعملات الأجنبية لدى البنوك والمؤسسات المالية الخارجية والأوراق المالية الأجنبية والذهب وحقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي.

من جهة أخرى ارتفع المؤشر الرئيسي للاقتصاد الياباني بمقدار 1.6 نقطة مقارنة بشهر يوليو/تموز الماضي في الوقت الذي زاد فيه الناتج الصناعي لليابان وكذلك المبيعات, مما يعزز الآمال في تعافي الاقتصاد الياباني من أسوأ أزمة ركود يتعرض لها منذ الحرب العالمية الثانية.

وبلغ خلال أغسطس/آب الماضي 91.4 نقطة مقابل 89.8 نقطة خلال يوليو/تموز الماضي، وهي أكبر زيادة شهرية له منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, ويتكون المؤشر الرئيسي للاقتصاد من 11 مؤشرا فرعيا تشمل مؤشر الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة.

وأشارت وكالة الأنباء اليابانية (كيودو) إلى أن حزم تحفيز الاقتصاد التي أطلقتها حكومات العديد من دول العالم وبلغت قيمتها أكثر من تريليوني دولار ساعدت في إنعاش الطلب وزيادة صادرات اليابان وتعزيز الإنفاق الاستهلاكي.

وكانت تقارير الأسبوع الماضي قد أشارت إلى استمرار نمو الناتج الصناعي لليابان للشهر السادس على التوالي خلال أغسطس/آب الماضي وتراجع تشاؤم الشركات بشأن آفاق الاقتصاد وزيادة إنفاق الأسر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة