روسيا تستبعد تعافيا قبل نهاية العام   
الخميس 1430/6/11 هـ - الموافق 4/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)
المحروقات تشكل العمود الفقري لصادرات روسيا (الأوروبية-أرشيف)
 
رجحت روسيا اليوم الخميس ألا يبدأ اقتصادها في التعافي من الأزمة الراهنة قبل نهاية العام الحالي أو مطلع العام المقبل, بينما قالت الهند إن اقتصادها يمكن أن ينتعش عبر استثمارات كبيرة في قطاعات مثل البنية التحتية.
 
وفي مقابلة صحفية نشرت بالتزامن مع انطلاق المؤتمر الاقتصادي السنوي في مدينة سان بترسبورغ, قالت وزيرة التنمية الاقتصادية الروسية إلفيرا نابيولينا إن وزارتها تتوقع أن ينكمش الاقتصاد الروسي هذا العام بنسبة تتراوح بين 6-8% مقارنة بالعام الماضي.
 
وأوضحت أن هذه التقديرات بنيت على أساس أن اقتصاد بلادها -العضوة في مجموعة الثماني والمصنفة بين القوى الاقتصادية الصاعدة على غرار الصين والهند- انكمش في الربع الأول من هذا العام 9.5%.
 
ونقلت صحيفة فدومستي الروسية عنها قولها "نأمل أن يكون هناك تعاف لاقتصادنا بنهاية العام (الحالي) أو بداية العام المقبل".
 
وأشارت إلى البيانات والتصريحات التي تتحدث عن تحسن الوضع الاقتصادي العالمي قائلة إن المخاطر لا تزال قائمة بالنسبة إلى هذا الاقتصاد العالمي الذي تشكل روسيا جزءا منه ويعتمد اقتصادها عليه.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد الروسي يعتمد كثيرا على الصادرات وفي مقدمتها المحروقات (النفط والغاز).
 
وفي سياق حديثها عن تأثير الركود الاقتصادي العالمي على بلادها, أشارت الوزيرة الروسية إلى تراجع الطلب الاستهلاكي الداخلي وانخفاض الاستثمارات بشكل غير متوقع.
 
ومع هذا رجحت إلفيرا نابيولينا أن لا تعاني بلادها من موجة ثانية من الأزمة المالية والاقتصادية المستمرة.
 
الاستثمارات للانتعاش
من جهتها قالت رئيسة الهند براتيبها باتيل اليوم إن الحكومة التي انتخبت مؤخرا بقيادة حزب المؤتمر ستعمل على إنعاش الاقتصاد عبر استثمارات كبيرة في قطاعات مثل البنية التحتية.
 
"
الاقتصاد الهندي نما السنة المالية الماضية 6.7% وهو أضعف أداء في ست سنوات
"
وقالت في كلمة أمام البرلمان عرضت فيها سياسات حكومة مانهومان سينغ إنه ينبغي اتخاذ خطوات لتشجيع الاستثمارات الأجنبية تشمل ضخ مزيد من رؤوس الأموال في البنوك ومزيد من المساهمات في الشركات التي تديرها الدولة.
 
وأضافت أن السنة المالية الحالية ستشهد تباطؤا في النمو في ظل الركود العالمي.
 
وفي ما يخص دعم الفقراء الذين صوتوا لحزب المؤتمر, قالت رئيسة الهند إنه يتعين على الحكومة أن تنفذ لمصلحتهم برامج اقتصادية مثل إيجاد وظائف في الأرياف.
 
ويذكر أن العجز المالي للهند بلغ بنهاية السنة المالية في مارس/آذار الماضي 6.2% من الناتج الإجمالي المحلي أي ضعفي ما كان متوقعا.
 
وبلغت نسبة نمو الاقتصاد الهندي في السنة المالية الماضية 6.7%, وهو أضعف أداء في ست سنوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة