رينو تأمل معاودة الإنتاج بإيران عام 2014   
الجمعة 1435/3/24 هـ - الموافق 24/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:30 (مكة المكرمة)، 15:30 (غرينتش)
رينو اضطرت لوقف نشاطها بإيران في يوليو/تموز الماضي بعدما طالت العقوبات قطاع السيارات (الفرنسية-أرشيف)

قال الرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية لصناعة السيارات كارلوس غضن أمس الخميس إن شركته تطمح للعودة إلى إيران بعد رفع العقوبات عنها، واستئناف إنتاج السيارات بها في غضون العام الجاري، ووصف غصن سوق السيارات الإيرانية بأنها "سوق رائعة".

وتأمل شركات غربية كثيرة في العودة إلى إيران بعد توصلها إلى اتفاق أولي مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقد حضرت شركتا رينو وبيجو الفرنسيتان مؤتمرا لصناعة السيارات في إيران بالشهر نفسه.

وكانت رينو قد علقت في يوليو/تموز الماضي نشاط تجميع السيارات بإيران بعدما وسعت واشنطن عقوباتها الاقتصادية لتشمل قطاع السيارات الإيراني، وقد خففت الولايات المتحدة الاثنين الماضي بعض العقوبات الاقتصادية على قطاعات بإيران بموجب الاتفاق النووي، إذ تم تعليق العقوبات المفروضة على توريد السلع والخدمات إلى صناعة السيارات الإيرانية.

رينو باعت عام 2012 ما يفوق مائة ألف سيارة في إيران وهو ما يمثل 10% من إجمالي السوق

خسارة
وقد تكبدت رينو العام الماضي خسارة بقيمة 680 مليون دولار جراء توقف نشاطها بإيران، وقد باعت الشركة الفرنسية عام 2012 ما يفوق مائة ألف سيارة، وهو ما يمثل 10% من إجمالي السوق الإيرانية وفق ما ذكرته وكالة فارس للأنباء الإيرانية.

وتعد إيران من أكبر عشر أسواق في العالم بطلب بلغ 1.5 مليون سيارة سنويا عام 2011 قبل تشديد العقوبات، وقال مسؤول تنفيذي بقطاع السيارات بالمنطقة إن الطلب تراجع إلى حوالي ثمانمائة ألف لكن يمكن أن يرتفع سريعا.

وكانت شركات رينو وبيجو ونيسان وسوزوكي وكيا ومازدا تقوم في مرحلة سابقة بتزويد شركاء إيرانيين بالمكونات ليتولوا تجميعها محلياً، والآن تسد الشركات الصينية تلك الفجوة جزئياً لترفع وفق المسؤول التنفيذي حصتها بالسوق من 1% إلى ما بين 5% و6%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة