كوبا تبدأ التعامل باليورو في المنتجعات السياحية   
الاثنين 22/3/1423 هـ - الموافق 3/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بدأت كوبا مطلع هذا الأسبوع قبول تعامل السياح الأوروبيين باليورو في منتجع فاراديرو أكبر المنتجعات السياحية في البلاد لتضيف بذلك عملة رابعة لنظامها الاشتراكي المعقد.

وتخطط الحكومة الشيوعية -إذا نجحت التجربة- للتوسع في استخدام العملة الأوروبية في جميع المناطق السياحية لاجتذاب مزيد من الزائرين لسواحلها والحصول على العملة الصعبة التي تحتاجها بشكل ملح.

وقد فتحت كوبا -منذ انهيار الاتحاد السوفياتي قبل عشرة أعوام- أبوابها أمام المستثمرين الأجانب والسياح في محاولة للحفاظ على نظامها الاشتراكي. ففي عام 1993 سمحت حكومة الرئيس فيدل كاسترو بحيازة الدولار الأميركي رغم أربعة عقود من العداء السياسي وحظر تجاري يمنع الأميركيين من زيارة الجزيرة التي تبعد 140 كم فقط عن فلوريدا الأميركية.

وتحقق صناعة السياحة في كوبا دخلا يصل إلى مليار دولار سنويا يمثل 43% من إيرادات العملة الصعبة في البلاد, لكن تباطؤ حركة السفر عالميا بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول أضر بالاقتصاد الكوبي الذي يعتمد على النقد الأجنبي لشراء النفط والغذاء.

وتفيد الأرقام الرسمية أن حجم السياحة في كوبا انخفض بنسبة 15% في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام وتأمل السلطات بأن تساعد تجربة اليورو على جذب مزيد من الأوروبيين.

وسيتعين على الكوبيين العاملين في قطاع السياحة الآن التعامل مع أربع عملات يوميا وهي -إضافة للبيزو الكوبي- الدولار واليورو والبيزو القابل للتحويل الذي يصدره البنك المركزي وهو يعادل الدولار الأميركي لكنه مثل البيزو العادي ليست له قيمة خارج كوبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة