طلبات النفط والغاز بارتفاع مستمر   
الثلاثاء 1431/12/2 هـ - الموافق 9/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:03 (مكة المكرمة)، 16:03 (غرينتش)
قسم كبير من الطلب الإضافي على النفط يأتي من الصين (الأوروبية)

توقعت وكالة الطاقة الدولية الثلاثاء أن يرتفع الطلب على النفط والغاز خلال ربع قرن قادم رغم توجه الدول المتقدمة والصاعدة نحو الطاقات المتجددة.
 
ووفقا لتوقعات وكالة الطاقة, من المرجح أن يرتفع الطلب على الذهب الأسود بنسبة 18% بحلول العام 2035.
 
وسيأتي الطلب الإضافي أساسا من الدول المصنفة نامية، على أن يقارب نصيب الصين النصف من الكميات الإضافية التي ستستهلكها تلك الدول، حسب ما ورد في تقرير للوكالة.
 
كما أن ما يزيد عن ثلث الطلب الإجمالي العالمي خلال السنوات الـ25 القادمة سيأتي من الصين التي تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح أكبر مستهلك للطاقة في العالم، وفق ما قالته الوكالة الشهر الماضي.
 
وتوقعت في تقديراتها الجديدة أن يقفز متوسط سعر النفط الخام بحلول العام 2035 بنسبة 88% إلى 113 دولارا للبرميل, بينما سيقفز الطلب الإجمالي إلى 99 مليون برميل يوميا بزيادة 15 مليون برميل مقارنة بما كان عليه الطلب عام 2009.
 
وتشير توقعات وكالة الطاقة إلى أن الوقود الأحفوري -بما فيه النفط والغاز- سيشكل نحو نصف الطلب الإضافي في السنوات الـ25 المقبلة رغم الوعود التي أطلقت العام الماضي في قمة المناخ بكوبنهاغن بخفض أكبر للانبعاثات الصناعية الناتجة عن استهلاك الطاقات التقليدية والمتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري.
 
وحسب تقديرات الوكالة, فإن الفشل الذي منيت به تلك القمة سيكلف العالم تريليون دولار هي قيمة استثمارات إضافية حتى العام 2030 لتفادي أضرار بيئية ومناخية يستحيل بعد ذلك تداركها.
 
وكالة الطاقة تتوقع ارتفاع استهلاك الغاز بوتيرة أسرع من غيره (الفرنسية-أرشيف)
الغاز أيضا
وفي التقرير الجديد الذي تضمن توقعاتها لحجم استهلاك الطاقة في العقدين المقبلين, رجحت الوكالة أن يقفز الطلب على الغاز الطبيعي بنسبة 44% إلى 4.5 تريليونات متر مكعب سنويا.
 
وكما هو الحال بالنسبة إلى النفط, فإن مجمل الطلب الإضافي على الغاز سيأتي من الصين التي يتطلب توسع اقتصادها مزيدا من مصادر الطاقة، بما في ذلك الطاقات المتجددة التي تستثمر فيها مئات المليارات من الدولارات.
 
وبشأن الغاز أيضا, رجح كبير الاقتصاديين في وكالة الطاقة فاتح بيرول الثلاثاء أن التخمة العالمية الحالية منه ستظل قائمة حتى العام 2020.
 
وقال بيرول في مقابلة مع رويترز إن استمرار تلك التخمة سيقلص الاستثمار في تقنيات الطاقة المتجددة، مضيفا أن أسعارا منخفضة جدا للغاز ستشكل ضغطا إضافيا على مصادر الطاقة المتجددة، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا.
 
وفي الأجل الطويل, تتوقع الوكالة ارتفاع استهلاك الغاز بوتيرة أسرع من أنواع الوقود الأحفوري الأخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة