الدول العربية تتحرك نحو مكافحة غسيل الأموال   
الاثنين 1425/9/5 هـ - الموافق 18/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:19 (مكة المكرمة)، 11:19 (غرينتش)
العالم مازال يخشى عمليات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب (الفرنسية-أرشيف)
أكد جان لوي فورت رئيس وحدة العمل الخاصة بمكافحة غسل الأموال التي تتخذ من باريس مقرا لها اليوم أن حوالي عشر دول من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستشكل مجموعة لدعم مكافحتها للتدفقات المالية غير القانونية.
 
وتولي الدول العربية اهتماما خاصا بمراقبة المنظمات التي تتعامل مع نظام الحوالة الذي يستخدم على نطاق واسع في العالم الثالث بهدف مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
 
وقال فورت إن وحدة مكافحة الغسيل تأمل أيضا الإعلان عن خطوات جديدة ضد العاملين في مجال تحويل الأموال وبالذات الداعمين للإرهابيين وكبار تجار المخدرات وعصابات الجريمة المنظمة.
 
وكانت الوحدة التي تضم في عضويتها ممثلي 31 دولة قد أصدرت 50 توصية حددت من خلالها المعايير العالمية في مكافحة الأموال القذرة وسوء استخدام النظام المالي من جانب تنظيم القاعدة.
 
وأضاف فورت -وهو عضو سابق في بنك فرنسا المركزي- أن المبادرة العربية الجديدة توسع مجال عمل الوحدة إلى مناطق جديدة.
 
تجدر الإشارة إلى أن كل الدول الكبيرة والمهمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط ستشارك في الاجتماع الافتتاحي للمجموعة العربية المقرر انعقاده بالبحرين يومي 29 و30 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وقال مسؤول عربي طلب عدم ذكر اسمه إن حوالي 14 دولة قد تنضم إلى المجموعة الجديدة في اجتماع البحرين.
 
ويذكر محققون أن التهريب الفعلي للنقد في تزايد مستمر إذ يسعى المهربون إلى الالتفاف حول القيود المصرفية المشددة.
 
ويقول فورت إنه رغم ما تحقق في الشرق الأوسط فإن منطقة آسيا والمحيط الهادي تمثل مصدرا للقلق. وصنفت كل من نيجيريا وجزر كوك والفلبين وإندونيسيا وميانمار وناورو على رأس القائمة السوداء في هذا المجال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة