العراق يطبق إجراءات جديدة لترشيد استهلاك الوقود   
الأحد 1426/7/30 هـ - الموافق 4/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:45 (مكة المكرمة)، 16:45 (غرينتش)
زحام السيارات في طوابير أمام محطات البنزين بالعراق أصبح مشهدا مألوفا (الفرنسية-أرشيف)
تطبق الحكومة العراقية اعتبارا من بعد غد إجراءات جديدة لترشيد استهلاك الوقود في ظل النقص الحاد فيه نتيجة انهيار البنية الأساسية لقطاع تكرير النفط في العراق.
 
وطبقا لهذه الإجراءات سيسمح للمركبات التي تنتهي لوحات أرقامها بعدد فردي بالسير في بغداد والمناطق المحيطة بها في أيام معينة من الأسبوع فقط في حين سيسمح للمركبات التي تنتهي لوحات أرقامها بعدد زوجي بالسير في الأيام الأخرى.
 
وتشير التقديرات إلى أن عدد السيارات في شوارع بغداد الآن يزيد عنه قبل الغزو بأكثر من 500%.
 
ورغم أن سعر البنزين في العراق لايزال رخيصا حيث يبلغ السعر الرسمي للتر الواحد ما يعادل أكثر قليلا من سنت أميركي واحد، لكن الحصول على الوقود من المحطات التي تبيعه بالسعر الرسمي صعب للغاية حيث تصطف السيارات في صفوف طويلة. وهناك تقارير عن حوادث إطلاق نار نتيجة الخلاف بشأن مكان الوقوف في الصف.
 
ونتيجة لذلك ازدهرت السوق السوداء للبنزين في العراق حيث يباع بأزيد من سعره الرسمي بعشرين مرة.
 
ورغم الاحتياطي النفطي الضخم لدى العراق الذي يشكل الثالث عالميا فإن الطاقة التكريرية له مازالت محدودة بسبب توقف الاستثمارات الجديدة في مجال معامل التكرير أثناء فترة العقوبات الدولية على العراق بعد غزو الكويت عام 1990 وحتى الإطاحة بحكم صدام حسين في أبريل/ نيسان 2003.
 
يذكر أن توزيع الوقود حاليا يتم وفقا لنظام دوري بحيث تحصل السيارات التي تنتهي لوحات أرقامها بعدد فردي على الوقود في أيام معينة في حين تحصل المركبات التي تنتهي لوحات أرقامها بعدد زوجي على الوقود في الأيام الأخرى.
 
منع استيراد السيارات
من ناحية أخرى قال مدير عام دائرة الجمارك العامة الأردنية علاء البطاينة أن العراق أبلغ الحكومة الأردنية رسميا قراره بوقف استيراد السيارات بجميع موديلاتها لتاريخ غير محدد.
 
ورجح  المسؤول الأردني أن يسمح العراق بإدخال السيارات إلى أراضيه بعد تحديد


أسس توضح آليات العمل بأن يمنع استيراد أي سيارة جديدة للعراق إلا بعد إسقاط أخرى قديمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة