أزمة لبنان السياسية تهدد انعقاد مؤتمر باريس 3   
الثلاثاء 1427/11/22 هـ - الموافق 12/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)
التوتر السياسي في لبنان ينعكس على الوضع الاقتصادي (الفرنسية)
قال وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني سامي حداد إن الحكومة اللبنانية تعد حاليا للمؤتمر الدولي المسمى "باريس 3" على افتراض أنه سيعقد في العاصمة الفرنسية يوم 25 يناير/كانون الثاني كما هو مقرر له لكن الأزمة السياسية بين الحكومة والمعارضة في لبنان تهدد انعقاده.
 
وأضاف أن السيناريو الأسوأ يمكن أن يكون قاتما جدا في حال استمر التوتر السياسي ولم يعقد المؤتمر الذي تأمل لبنان في الحصول من خلاله على الدعم المالي.
 
كما حذر حداد من أن امتداد الأزمة السياسية قد يؤثر على أداء الليرة اللبنانية الأمر الذي قد يثني الدول المانحة عن تقديم المساعدة لبلد يتعرض لاضطرابات متزايدة.
 
واستقر سعر الليرة منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في عام 2005 وحتى العدوان الإسرائيلي على لبنان في الصيف الماضي. ويعادل الدولار حوالي 1500 ليرة.
 
وتطالب المعارضة التي تقودها جماعة حزب الله بتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأدت احتجاجاتها المستمرة على مدار الساعة في إصابة منطقة وسط بيروت بالشلل منذ الأول من ديسمبر/كانون الأول ولا توجد أي مؤشرات على أنها ستنتهي.
 
وكان حداد قد عبر في وقت سابق عن أمله في الحصول على أربعة مليارات دولار من الدول المانحة خلال المؤتمر لخفض الدين العام وتفادي أزمة مالية.
 
ومن المتوقع بالفعل أن ينكمش اقتصاد لبنان بنسبة 5% هذا العام بسبب العدوان الإسرائيلي في الصيف الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة