سعر النفط يرتفع بسبب التصعيد بين أميركا والعراق   
الخميس 1422/12/2 هـ - الموافق 14/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ارتفع سعر مزيج برنت في التعاملات الآجلة ببورصة البترول الدولية اليوم وسط مخاوف إزاء السياسة الأميركية تجاه العراق، إذ ارتفع سعر برميل برنت 33 سنتا ليصل إلى 21.25 دولارا للبرميل.

وفسر المتعاملون تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش عن أن العراق وإيران وكوريا الشمالية تشكل "محورا للشر" بوصفها إشارة إلى عمل عسكري محتمل على العراق الذي ينتج نحو 5% من صادرات النفط العالمية.

لكن الاتجاه العام مازال يميل نحو انخفاض الأسعار. ويقول المحللون إن الطلب مازال أقل من العرض رغم خفض أوبك ودول من خارجها للإنتاج. وثارت في الآونة الأخيرة شكوك بشأن التزام روسيا بتعهدها خفض إنتاجها في الربع الأول من العام.

ومع أن وزير البترول السعودي إبراهيم النعيمي أعرب قبل أيام عن ثقته بالتزام المنتجين المستقلين وخاصة روسيا، قال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل إن تمديد روسيا لخفض الإنتاج في الربع الثاني من عام 2002 ليس شرطا أن تمدد أوبك العمل بخفض إنتاجها.

وأضاف خليل أمس في هيوستون حيث يحضر مؤتمرا للطاقة "هذا ليس شرطا، إن روسيا تسهم في الخفض بمقدار 150 ألف برميل فقط من بين 500 ألف برميل يوميا".

شكيب خليل
وكانت أوبك قد خفضت إنتاجها بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني الماضي بعد أن تعهدت روسيا ودول أخرى بخفض إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا في إطار جهود مشتركة لدعم أسعار النفط العالمية.

ولم تقرر روسيا -وهي ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية- بعد ما إذا كانت ستمدد خفض الإنتاج إلى النصف الثاني من العام أم لا. وسيحاول خليل إقناع المسؤولين الروس بتمديد خفض الإنتاج أثناء زيارة سيقوم بها لموسكو مع علي رودريغيز الأمين العام لأوبك قبيل اجتماع أوبك المقبل المقرر عقده في مارس/آذار.

وقال إنه سيحث روسيا ودولا أخرى من خارج أوبك على مواصلة التعاون مع المنظمة لدعم الأسعار. ورجح خليل أن يتضاءل احتمال حدوث خلافات بين روسيا ومنتجي أوبك نتيجة للمنافسة على بيع النفط العالمي في النصف الثاني من 2002 أو في 2003 مع تزايد النشاط الاقتصادي وارتفاع الطلب على النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة