الجغرافيا والتاريخ   
الخميس 1426/9/11 هـ - الموافق 13/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:24 (مكة المكرمة)، 8:24 (غرينتش)


نبذة جغرافية
دولة قطر شبه جزيرة تقع قرب منتصف الساحل الغربي للخليج العربي وتبلغ مساحتها 11437 كم مربعا وتتكون أراضيها من سطح صخري مع بعض الهضاب والتلال الكلسية في منطقة دخان في الغرب ومنطقة جبل فويرط في الشمال ويمتاز هذا السطح بكثرة الأخوار والخلجان والأحواض والمنخفضات وتكثر فيها النباتات الطبيعية ويتبع شبه جزيرة قطر عدد من الجزر أهمها: حالول وشراعوه والسافلية والعالية والأسحاط.

نبذة تاريخية
تعود أقدم آثار حياة إنسانية في شبه الجزيرة القطرية إلى 4000 عام ق.م. حيث اكتشفت عدة بعثات آثار دانمركية عام 1965 وبريطانية عام 1973 وفرنسية عام 1976 رسومات محفورة على الصخر ومجموعات من الفخاريات في قطر تدل على وجود إنساني قديم فيها.

وتشير بعض كتب التاريخ إلى أن أول من سكن قطر في العصور القديمة هم الكنعانيون الذين عرفوا بمهارتهم في الملاحة والتجارة.

ومنذ اعتنقت قطر الإسلام في منتصف القرن السابع الميلادي كان لها دور في نشره وراء البحار كما تفيأت قطر ظلال الحضارة في العصور الذهبية للدولة الإسلامية وشهدت ازدهارا كبيرا في العصر العباسي تشهد عليه قلعة مروب في غرب قطر التي تمثل الطابع المعماري السائد آنذاك.

وفي بداية القرن السادس عشر بسط البرتغاليون سيطرتهم البحرية على الخليج العربي حيث نجد اليوم آثارا لقلاع بنوها قبل أن يتمكن العثمانيون عام 1538 من التغلب عليهم وظلت المنطقة لأربعة قرون تحت نفوذهم ولكن شكليا، إذ كانت السلطة الحقيقية في أيادي الشيوخ المحليين حتى العام 1916 حيث وقعت قطر تحت الحماية البريطانية بموجب معاهدة تم توقيعها آنذاك.

الاستقلال وبناء الدولة الحديثة:
نالت دولة قطر استقلالها عن الحماية البريطانية في الثالث من سبتمبر/ أيلول 1971، وفي العام 1995 دخلت البلاد مرحلة جديدة من التحديث والتوجه نحو ترسيخ أسس الديمقراطية تجلت من خلال التحولات الكبيرة في المجتمع القطري وفي النظام الداخلي السياسي للبلاد حيث أصبح للدولة دستور دائم تم إقراره في استفتاء شعبي جرى في 29/4/2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة