أزمة اليورو تعرقل نمو أفريقيا   
الاثنين 10/1/1433 هـ - الموافق 5/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:50 (مكة المكرمة)، 23:50 (غرينتش)

لامي رجح حدوث تراجع كبير في معدلات النمو الأفريقية إذا تواصلت أزمة منطقة اليورو (الأوروبية-أرشيف)

قال مدير منظمة التجارة العالمية باسكال لامي إن أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو من شأنها أن تعرقل النمو الاقتصادي  والتجاري لدول أفريقيا، عازيا الأمر إلى اعتماد القارة السمراء على التصدير إلى الأسواق الأوروبية بدرجة كبيرة.

ورجح لامي حدوث تراجع كبير في معدلات النمو في الاقتصادات الأفريقية إذا واصلت أزمة منطقة اليورو تفاقمها.

وجاءت تصريحات لامي في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء تجارة دول الاتحاد الأفريقي في العاصمة الغانية أكرا.

وحث لامي دول أفريقيا على السعي للاعتماد بدرجة أكبر على مصادر أخرى للتجارة بجانب السوق الأوروبية، حيث تعد أوروبا الشريك التجاري الأول لأفريقيا حاليا.

وبحسب مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) فإن قيمة التجارة بين دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين والدول الأفريقية بلغت 373 مليار دولار عام 2008.

وتشير الأبحاث الاقتصادية إلى أن تناقص النمو الاقتصادي في أوروبا بنسبة 1% يعني نقصا نسبته 0.5% في النمو الأفريقي.

وتصدر الدول الأفريقية السلع الأولية والمواد الخام مثل الأخشاب والتبغ والكاكاو والنفط إلى أوروبا إضافة إلى المنسوجات، بينما تستورد المنتجات المصنعة مثل الآلات والكيميائيات والسيارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة