سنو يحث الصين على تبني سياسة نقدية أكثر مرونة   
الثلاثاء 1426/9/8 هـ - الموافق 11/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

الخطوات الصينية لرفع سعر اليونان ليست كافية (الفرنسية)

حث وزير الخزانة الأميركي جون سنو الصين على تبني سياسة نقدية أكثر مرونة تعتمد بصورة أكبر في تسعير عملتها على عوامل السوق.
 
وجاءت تصريحات سنو في ختام زيارة لطوكيو من المقرر أن يعقبها بزيارة لبكين.
 
وأعرب سنو عن تقديره للإجراءات التي اتخذتها الصين لرفع قيمة اليوان بالنسبة للدولار ولفك ربطه بالعملة الأميركية, لكنه قال إن الصين تحتاج لاتخاذ خطوات أخرى في هذا الاتجاه.
 
وبالرغم من الخطوات التي اتخذتها الصين في يوليو/تموز الماضي لرفع سعر اليوان بنسبة 2.1% مقابل الدولار، فإن العملة الصينية ارتفعت بنسبة 0.3% فقط منذ ذلك الحين.
 
ويقول المنتجون الأميركيون إن سعر اليوان مازال أقل من قيمته الحقيقية بنسبة 40% مما يخفض أسعار المنتجات الصينية في الولايات المتحدة ويزيد أسعار المنتجات الأميركية في الصين.
وامتدح سنو الانتعاش الاقتصادي الذي تنعم به اليابان, وقال إن حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي يقوم بها رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي بدأت تؤتي ثمارها في دفع عجلة الاقتصاد بعد أكثر من عقد من الركود.
 
وقد رفعت اليابان تقديراتها للنمو الاقتصادي هذا العام إلى 3.3% من 1.1% سابقا. كما انخفضت نسبة البطالة إلى 4.1% في يونيو/حزيران الماضي لتصبح الأدنى منذ عام 1998.
 
لكن تجارة اليابان والصين مع الولايات المتحدة تتسبب في عجز تجاري كبير لصالح الدولتين الآسيويتين وتخلق توترا في العلاقات التجارية.
 
وقد زاد الفائض التجاري الياباني مع الولايات المتحدة في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي بنسبة 12.5% ليصل إلى 34.1 مليار دولار.
 
أما الصين فتوقعت أن يحقق الفائض التجاري مع العالم  زيادة تبلغ ثلاثة أضعاف في العام الحالي لتصل إلى 100 مليار دولار مما سيزيد الضغوط على بكين لرفع سعر عملتها.
 
كما بلغ الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة العام الماضي 162 مليار دولار, وهو الأعلى على الإطلاق مما دفع بعض أعضاء الكونغرس للمطالبة بفرض ضريبة تصل إلى 27.5% على الواردت الصينية لإرغام بكين على رفع قيمة اليوان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة