انقلاب موريتانيا لم ينعكس على الأجواء الاستثمارية   
الثلاثاء 1429/8/11 هـ - الموافق 12/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:30 (مكة المكرمة)، 20:30 (غرينتش)
انقطاع المساعدات غير الإنسانية عن موريتانيا بعد انقلاب العسكر (الجزيرة نت-أرشيف)

لم يؤثر الانقلاب العسكري الذي وقع مؤخرا في موريتانيا على منتجي النفط والذهب والحديد الخام، لكن العاملين وأصحاب المتاجر يخشون من أن قطع المساعدات الدولية قد يزيد فقرهم.
   
ويسود سكان موريتانيا شعور بالقلق من تجميد بعض المساعدات الدولية التي تدفقت عليهم بعد إجراء انتخابات ديمقراطية العام الماضي.
 
فقد قطعت واشنطن جميع المساعدات غير الإنسانية الأسبوع الماضي واتبعتها فرنسا أمس الاثنين.
   
وقال متحدث باسم شركة تولو أويل المدرجة في لندن إن الانقلاب لم يكن له أثر على الفرص هناك بأي شكل من الأشكال.
   
وتملك تولو مصالح في ثمانية مواقع بحرية، وقالت ريبسول الإسبانية التي تنقب عن الغاز إنها لم تتضرر كذلك.
   
وأصدرت شركات عاملة في موريتانيا بيانات للبورصة تفيد بسير أعمالها كالمعتاد.
 
وأبرز تلك الشركات شركة التعدين ريد باك التي تدير منجم تاسياست للذهب الذي ينتج 110 آلاف أوقية سنويا، ومورتشيسون يونايتد التي تملك عددا من تراخيص إنتاج اليورانيوم، وسفير إنفستمنتس لإنتاج الحديد الخام.
 
وإنتاج الدولة من النفط محدود لكن الشركات الأجنبية تتطلع لمصادر جديدة للنفط والغاز والذهب والحديد وهي بالفعل من أكبر منتجات موريتانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة