توقعات ببطء الاقتصاد الأوروبي وارتفاع معدل التضخم   
الثلاثاء 18/11/1428 هـ - الموافق 27/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:16 (مكة المكرمة)، 23:16 (غرينتش)

 
قال نائب رئيس المركزي الأوروبي إن البنك سيواجه الأشهر القادمة مشكلة مزدوجة تتمثل في بطء النمو الاقتصادي وارتفاع معدل التضخم.

 

كما حذر لوكاس باباديموس من أن مخاطر التضخم واضطراب أسواق المال تمثل تحديات كبيرة,  وأن مسألة تقدير المخاطر التي تتعرض لها أسواق المال سوف تستغرق وقتا أطول مما كان يعتقد من قبل, وقد تنطوي على آثار أكبر مما كان يتوقع  سواء بالنسبة لهذه الأسواق أو للاقتصاد بشكل عام.

 

يُذكر أن أزمة قروض الرهن العقاري بالولايات المتحدة قد تؤدي إلى خفض معدل النمو في منطقة اليورو لبعض الوقت, فيما أسهمت الزيادة بأسعار النفط والمواد الغذائية في رفع معدل التضخم.

 

وارتفع معدل التضخم إلى 2.6% في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو مستوى يزيد على المعدل المستهدف للبنك المركزي الأوروبي والمقدر بـ2%.

 

وأشار باباديموس إلى أن المحافظة على استقرار الأسعار هي في صدر أولويات البنك، وأن الأخير على استعداد لاتخاذ ما يلزم لضمان عدم فقدان السيطرة على التضخم.

 

أسعار الفائدة

ويعني هذا تأكيد أن المركزي الأوروبي قد يرفع أسعار الفائدة على اليورو رغم ما تنطوي عليه الخطوة من مخاطر بالنسبة لسعر صرفه, في وقت يستبعد فيه الخبراء لجوء البنك لمثل هذا القرار. ومن المتوقع أن يعلن المركزي عن قراره بشأن أسعار الفائدة يوم 6 ديسمبر/كانون الأول.

 

ووصل سعر صرف اليورو في لندن الاثنين إلى 1.4865 دولار بعد أن كان وصل يوم الجمعة الماضي إلى أعلى مستوى على الإطلاق وهو 1.4967 دولار.

 

ومن شأن رفع سعر الفائدة على العملة الأوروبية رفع سعر صرفه أمام العملات الأخرى.

 

وقال محلل بمؤسسة غلوبال للصرافة إنه يعتقد أن مبيعات الدولار وصلت إلى مستويات أكبر من القدر المطلوب حاليا رغم الهزة التي اعترت أسواق المال بسبب أزمة الرهن العقاري الأميركية. وأضاف أن التركيز يتجه إلى الأزمة بالولايات المتحدة فيما يتجه القليل من الاهتمام إلى البطء المتوقع للاقتصاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة