العراق يدعو للاستثمار بمشاريع الكهرباء   
الأحد 13/1/1432 هـ - الموافق 19/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)

الطلب على الكهرباء في العراق يزيد عن قدرة المحطات الحالية (الفرنسية-أرشيف)

حث العراق الشركات الأجنبية التي تريد تقديم عروض لتنفيذ مشروعات للكهرباء على التخلي عن مخاوفها من الأوضاع الأمنية وضعف الإطار القانوني والاستثمار في بلد متعطش للكهرباء.

وقالت وزارة الكهرباء إن الطلب على الكهرباء زاد بنسبة 10% مقارنة بالطلب الذي كان في عام 2003.

ويريد العراق أن يطرح مناقصات لإنشاء محطات جديدة لتوليد الكهرباء في أربع محافظات وذلك في إطار خطة لإنتاج عشرين ألف ميغاوات خلال الأعوام المقبلة لتلبية الطلب المتزايد.

ورجح مسؤولون أن يكتمل بناء المحطات الأربع في غضون عامين من موعد موافقة الحكومة على العقود النهائية الذي من المتوقع أن يكون في أواخر مايو/أيار من العام القادم.

وتحرص بغداد على اجتذاب مستثمرين لإعادة بناء البنية الأساسية المدمرة بما فيها خدمات الكهرباء حيث يعاني السكان في العراق من انقطاع كبير للتيار الكهربائي فيها.

ويعيش العراق في أزمة خانقة في إنتاج الطاقة الكهربائية منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، حيث تبلغ معدلات الإنتاج حاليا نحو سبعة آلاف ميغاوات، جزء منها مستورد من إيران لتأمين الطلب المحلي الذي يتجاوز 14 ألف ميغاوات.  

كما تعاني محطات إنتاج الطاقة الكهربائية العراقية من مشاكل كثيرة أبرزها قدم وتهالك عدد كبير منها وتعرض بعضها للتخريب جراء العمليات التفجيرية مما تسبب في تدني مستويات الإنتاج فيها.

وحول توجه بغداد لفتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية في قطاع الكهرباء أكد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الأعرجي أن الهيئة تعطي أهمية كبيرة للاستثمار في قطاع الكهرباء، وأشار إلى حرص الحكومة على إقناع الشركات العالمية بأن العراق بات بيئة استثمارية خصبة وقطاع الكهرباء واعد.

من جهته بين مستشار وزارة الكهرباء العراقية عادل حميد أن 30 شركة تقدمت للاستثمار في القطاع، وأن عروضها خاضعة للدراسة والمراجعة.

ويأتي لجوء العراق للشركات الأجنبية لتنفيذ مشاريع الكهرباء بعد أن فشل في السنوات الأربع الماضية في إنهاء الأزمة التي شكلت معضلة كبيرة للعراقيين الذين كانوا يقضون أكثر من 18 ساعة بدون كهرباء خلال الصيف الماضي في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي وصلت في بعض الأيام إلى 50 درجة مئوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة