أغلبية ترى انعداما للثقة بالمعاملات الإلكترونية التجارية   
الأحد 4/2/1427 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:24 (مكة المكرمة)، 4:24 (غرينتش)
في الوقت الذي تشير فيه الإحصائيات إلى ضعف نمو التجارة الإلكترونية المسماه بتجارة الإنترنت في الشرق الأوسط، أجرت صفحة الأعمال في موقع الجزيرة نت استفتاء يوم 25 فبراير/شباط الماضي عزت فيه أكثرية المشاركين هذا الضعف إلى عدم الثقة في المعاملات الإلكترونية.
 
ورأى نحو 50% أن أهم التحديات التي تواجهها مختلف التعاملات الإلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية، هي مسألة أمن المعلومات وعدم ثقة المستهلكين في التسوق الإلكتروني وعدم توفير ضمانات كافية تحمي المنخرطين في هذا المجال.
 
لكن أكثر من 19.2% أرجعوا ضعف نمو التجارة الإلكترونية في المنطقة إلى محدودية استخدام الإنترنت ربما بسبب ارتفاع أسعار خدماتها.
 
وعزت أقلية بلغت 13.7% هذا الضعف إلى محدودية استخدام بطاقات الائتمان، لأن التوسع في استخدامها في ظل غياب البيئة القانونية والتشريعية سوف يؤدي إلى انتشار القرصنة والسرقة.
 
ورأت نسبة 24.2% أن هناك أسبابا أخرى أدت إلى ضعف نمو التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط.
 
وتشير إحصائيات إلى أن دول المنطقة تأتي في المرتبة الثالثة بعد أوروبا الشرقية وأميركا اللاتينية في أعمال القرصنة والسرقة.
 
تجدر الإشارة إلى أن التجارة الإلكترونية أصبحت عاملا مؤثرا في نمو اقتصاديات الدول وتعزيز تجارتها الخارجية، وقد غدت وسيلة مهمة في زيادة المقدرة التنافسية بالنسبة لتسويق المنتجات وتوفير المعلومات والخدمات الفورية للمتعاملين، إضافة إلى تمكين المستهلك أينما كان من الطلب الفوري للسلع والخدمات.
 
واعتنت الدول المتقدمة وغيرها من الدول بتهيئة اقتصادياتها ومؤسساتها للتحول إلى الاقتصاد الرقمي، من خلال تطبيق التجارة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت والعمل على الاستفادة القصوى منها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة