خاتمي يتوقع نمو اقتصاد إيران بنسبة ستة بالمائة   
الخميس 1423/1/8 هـ - الموافق 21/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي
قال الرئيس الإيراني محمد خاتمي إن ثمة توقعات بأن يحقق اقتصاد بلاده المعتمد على النفط نسبة نمو كبيرة في السنة المالية 2002 قد تصل إلى 6%.

وأضاف خاتمي في كلمة للأمة أدلى بها مساء أمس بمناسبة رأس السنة الفارسية التي تبدأ يوم 21 مارس/ آذار أن توقعات النمو التي تأتي متماشية مع تقديرات الميزانية أعلى من معدل نمو إجمالي الناتج المحلي في العام الماضي الذي بلغ 4.8%.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن خاتمي قوله "نأمل بتحقيق أهدافنا بمعدل نمو يتراوح بين 5.6% و6% في عام 1381 الفارسي".

تراجع التضخم
وأشاد خاتمي -الذي يحاول بحذر إصلاح نظام بلاده الاقتصادي الذي تهيمن عليه الدولة منذ انتخابه لأول مرة عام 1997- بحكومته لتمكنها من احتواء التضخم في عام 2001. وقال إن معدل التضخم السنوي انخفض إلى مستوى 11.3% وهو أدنى مستوى له منذ عشر سنوات.

وبلغ التضخم في الجمهورية الإسلامية 50% في عام 1995 وتأمل الحكومة في الإبقاء عليه ما بين 12% و14% خلال العام المقبل. لكن اقتصاديين مستقلين يتشككون في إمكانية تحقيق ذلك لأسباب أبرزها طرح سعر صرف موحد للريال ليحل محل نظام أسعار الصرف المتعددة الذي ظل مستخدما على مدى 20 عاما.

تحدي البطالة
ويقولون إنه رغم أن توحيد سعر الصرف عند 7900 ريال للدولار أي قريبا من سعر السوق البالغ 8000 ريال للدولار وإلغاء السعر التفضيلي البالغ 1750 ريالا للدولار الذي كانت تستخدمه الهيئات الحكومية في استيراد المواد الغذائية والسلع قد يحقق الشفافية في مالية الحكومة ويحد من الفساد إلا أنه قد يزيد التضخم.

وتشمل ميزانية عام 2002 التي تبلغ قيمتها 86 مليار دولار نحو 4.8 مليار دولار من الدعم لتوفير السلع الأساسية للفقراء. وقال خاتمي إن التحدي الكبير الذي يواجه الحكومة هو البطالة التي تتراوح حاليا حول مستوى 16% وفقا للبيانات الرسمية.

وأضاف "رغم أننا حققنا أعلى معدل في إتاحة فرص العمل الجديدة خلال العامين الماضيين منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 إلا أننا لم نحقق هدفنا بعد". وقال إن الهدف هو توفير 700 ألف فرصة عمل سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة