آبك تبحث سبل مواجهة تباطؤ الاقتصاد العالمي   
الخميس 1422/6/18 هـ - الموافق 6/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
وزراء تجارة منتدى آبك في بروناي (أرشيف)

بدأ كبار المسؤولين الاقتصاديين في الدول الأعضاء بمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي محادثات اليوم لبحث سبل مواجهة تباطؤ الاقتصاد العالمي وإعداد جدول أعمال المحادثات التي سيجريها وزراء مالية هذه الدول الأسبوع المقبل.

ويأمل المجتمعون في أن يؤدي حفز اقتصاد الولايات المتحدة إلى تسهيل الوصول إلى هذا الهدف. لكن واشنطن قالت قبيل اجتماعات المنتدى إنه في الوقت الذي يتوقع فيه أن يبدأ الاقتصاد الأميركي في الانتعاش في الأشهر القليلة المقبلة فإن الدول الآسيوية مطالبة بأن تقوم بدورها ودعت اليابان إلى اتخاذ قرار لإنهاء مشاكلها الاقتصادية.

وقالت الصين التي تستضيف اجتماعات آبك هذا العام إن المحادثات التي تستمر أربعة أيام في سوزو ستركز على دعم النمو والإصلاح بشكل يلائم الاقتصاديات المختلفة لدول المنتدى البالغ عددها 21 دولة.

وعرض وانغ جون المسؤول بوزارة المالية الصينية جدول أعمال الاجتماعات في مؤتمر صحفي قبل بدء المحادثات التي سيعكف فيها نواب وزراء ومسؤولون من البنوك المركزية على وضع جدول أعمال لاجتماع وزراء المالية المقرر في مطلع الأسبوع المقبل.

وقال وانغ "بجهود مشتركة من جميع الدول الأعضاء سيسهم الاجتماع في دعم النمو الاقتصادي المستقر ومنع الأزمات المالية وتوسيع نطاق التنمية الاقتصادية من أجل رخاء المنطقة واستقرارها".

ومن المتوقع أن يواجه بول أونيل وزير المالية الأميركي المقرر أن يصل إلى سوزو غدا الجمعة بمناشدات من الدول الأعضاء لاتخاذ إجراءات لدعم الاقتصاد الأميركي.

لكن أونيل قال أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون هي المحرك الوحيد للنمو العالمي وإن على اليابان أن تضع ثقلها لصالح تنفيذ إصلاحات لإخراج اقتصادها من التباطؤ المستمر منذ نحو عشرة أعوام والذي كان له أثره في النمو بالمنطقة.

ويتناقض المناخ الذي يعقد في هذا المؤتمر مع اجتماع وزراء مالية آبك الذي عقد في بروناي العام الماضي عندما بدا أن آسيا في طريقها للخروج من الأزمة المالية التي شهدتها عام 1997.

فقد أثر تباطؤ الاقتصاد الأميركي فضلا عن تراجع قطاع التكنولوجيا العالمي في صادرات دول آبك، فشهدت سنغافورة حالة من الكساد في النصف الأول من العام وتقف اليابان وهونغ كونغ على شفا الكساد وشهدت تايوان أول انكماش لاقتصادها منذ 26 عاما. ومن ناحية أخرى تضررت دول أميركا اللاتينية بأزمة الديون في الأرجنتين.

ومن المتوقع أن يعرب وزراء آسيا عن مخاوفهم بشأن تراجع الدولار وأثره في صادراتهم. ويعتزم وزير المالية الياباني ماساجورو شيوكاوا أن يستوضح أونيل عن موقف واشنطن إزاء سعر الدولار أثناء الاجتماع. ويتوقع بعض المحللين تدخلا جماعيا لدعم سعر الدولار أمام الين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة