أريج للتأمين تمنى بخسائر بنحو 37 مليون دولار   
الأحد 21/12/1423 هـ - الموافق 23/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت المجموعة العربية للتأمين وهي أكبر شركة إعادة تأمين في العالم العربي إن خسائرها عام 2002 هبطت إلى 36.8 مليون دولار بالمقارنة مع 88.3 مليونا في العام السابق له. و
كانت الشركة ومقرها البحرين قد تكبدت خسائر تبلغ نحو 91 مليون دولار عام 2000.

وقالت أريج إن نتائجها تأثرت بعجز بعض شركات إعادة التأمين عن الوفاء بالتزاماتها المالية للمجموعة بسبب أحداث 11 سبتمبر والمناخ الاستثماري المتدهور.

وقالت الشركة في بيان "قامت المجموعة بعمل مخصصات مالية كبيرة لحماية وضعها المالي مستقبلا والتي تهدف إلى تغطية التدهور في المطالبات التأمينية عن السنوات السابقة والخسائر في انخفاض بعض الاستثمارات طويلة الأجل التي تعود قراراتها لفترة التسعينيات".

ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي للمجموعة أودو كروجر قوله إن آثار أحداث سبتمبر 2001 أدت إلى تقلص الطاقة الاستيعابية لإعادة التأمين في الأسواق العالمية، وبالأخص بالأسواق العربية والتي قامت العديد من الشركات الدولية بالانسحاب منها أو تقليص طاقتها الاستيعابية لأسواق المنطقة.

وأكد كروجر أن أريج ستبقى ملتزمة بالتركيز على نشاطها الرئيسي وهو أعمال إعادة التأمين. وقال سوف "نعمل خلال العام الحالي على التركيز على أعمالنا الرئيسية وتنفيذ إجراءات تقليص النفقات قبل المضي في تنفيذ أهداف التوسع الإستراتيجي".

وأضاف "أريج حققت نتائج جيدة بموسم التجديدات في شهر يناير 2003، بإجمالي أقساط إعادة التأمين بلغت 50.3 مليون دولار مقارنة بأقساط قدرها 44 مليونا في 2002".

وهبطت حقوق المساهمين إلى 116.7 مليون دولار في نهاية 2002 من 154.3 مليونا في نهاية 2001. كما هبط إجمالي الموجودات إلى 1.36 مليار دولار من 1.44 مليارا.

وتملك كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة وليبيا نسبة 16.5% في أريج التي تدرج أسهمها في أسواق البحرين ومصر والكويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة