دبي تجمع العالم في قرية صغيرة   
السبت 1429/2/10 هـ - الموافق 16/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:36 (مكة المكرمة)، 12:36 (غرينتش)
 
نجحت إمارة دبي في أن تجمع على أرضها كل حضارات وثقافات وأجناس الأرض من خلال مشروع سياحي ضخم أسمته "القرية العالمية".
 
وتكفي جولة في هذه القرية لترى فيها أصحاب البشرة السمراء القادمين من أعماق أفريقيا يقفون جنبا إلى جنب وأصحاب الشعر الأشقر أبناء القارة الأوروبية، وإلى جوارهم مواطنو جنوب شرق آسيا وأستراليا وأميركا الجنوبية.
 
ويرى الزائر لأجنحة القرية ابن السودان بجلبابه ناصع البياض ويلتقي المصري الصعيدي بعمامته المميزة واليابانية مرتدية الكيمونو الشهير والهندية بالساري والمكسيكي بقبعته العريضة.
 
كما يتذوق الزائر مختلف أنواع الأكلات الشعبية العربية والغربية حتى تلك التي اختفت منذ سنوات طويلة، فرائحة "المندي" تغمر الجناح اليمني وأطباق "الملوخية والفول والفلافل" يتفاخر بها أبناء مصر و"المكدوس" يزين جناح سوريا وزجاجات زيت الزيتون لا تفارق أرفف الجناح الفلسطيني.
 
وتعد القرية العالمية مزارا يجمع عددا كبيرا من الدول، وتقيم كل دولة جناحا خاصا بها يعرض منتجاتها وأزياءها وتقاليدها ومجسمات لأهم معالمها ومزاراتها.
 
ورأى المدير التنفيذي للقرية عبد الرضا بن علي بن رضا أن الهدف من المشروع هو جمع مختلف الثقافات والحضارات وتراث العالم على أرض واحدة، تحقيقا لشعار مهرجان دبي للتسوق "عالم واحد، عائلة واحدة".
 
وأشار إلى أن القرية التي فتحت أبوابها من 13 ديسمبر/ كانون الأول 2007 لتستمر حتى الأول من مارس/ آذار المقبل جمعت 39 دولة بينها ثلاث دول جديدة هي بنغلاديش وسريلانكا وتنزانيا.
 
ويعد الجناح المصري أحد أبرز أجنحة القرية، فقد صمم على هيئة معبد أبو سمبل الفرعوني، ويقف أمامه تمثال ضخم للملك الفرعوني رمسيس الثاني. ويجذب الجناح آلاف الزوار يوميا لالتقاط الصور التذكارية إلى جانبه.
 
وتقام هذه القرية سنويا في دبي منذ العام 1996 وتبلغ مساحتها 17 مليون قدم مربع، وتعدها دبي أحد أهم مزاراتها لجذب شرائح مختلفة من سياح  العالم خلال مهرجان دبي للتسوق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة